الكويت – أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، اليوم، عن تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة عبر مطار الكويت الدولي. كما تم تحويل الطائرات إلى مطارات بديلة، وذلك حتى إشعار آخر واستكمال الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والملاحة الجوية.
وجاء هذا القرار العاجل بناء على التطورات الأمنية الجارية في البلاد. في الوقت نفسه، هناك تأكيدات رسمية على العمل المكثف للوصول إلى جاهزية المطار التامة واستئناف العمليات التشغيلية في أقرب وقت ممكن.
وأوضح البيان الصادر عن هيئة الطيران المدني أن الفرق الفنية والهندسية المختصة قد بدأت بالفعل النزول الميداني لفحص وتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت الحيوية والأنظمة التشغيلية للمطار في أعقاب الهجوم. وتهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى إكمال عمليات الإصلاح والصيانة الفنية، وإعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن لتقليص فترة الإغلاق. ومع ذلك، لم يقدم المسؤولون في الهيئة مزيدا من التفاصيل حول الموعد المحدد والجدول الزمني لاستئناف المطار لعملياته بالكامل.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا”، عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، بأن الهجوم الارهابي الأسفر عن وقوع أضرار جسيمة وتلفيات واسعة في عدد من مرافق المطار الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل إصابات بشرية متفاوتة بين المتواجدين في الموقع لحظة الاستهداف. مما استدعى استنفارا طبيا كبيرا لإسعاف المصابين وتأمين سلامة الموظفين والركاب.
وفي السياق ذاته، أصدر الجيش الكويتي بيانا رسميا أعلن فيه رصد إصابات بشرية وأضرار مادية بليغة في منشآت مطار الكويت الدولي، إثر استهدافه المباشر بطائرات مسيرة إيرانية معادية انتهكت الأجواء السيادية للبلاد.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أنها تتابع الموقف الأمني المعقد عن كثب وبالتنسيق المباشر واللحظي مع كافة الجهات الأمنية والمدنية المعنية في الدولة.
وشددت رئاسة الأركان في ختام بيانها على أنها لن تتوانى في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الدفاعية والأمنية اللازمة والمناسبة للحفاظ على أمن الوطن. وأكدت على حماية سيادة البلاد واستقرارها ضد أي اعتداءات خارجية مسلحة تهدد سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.


