مدريد ، إسبانيا – تواصل فرق الإطفاء الإسبانية جهودها للسيطرة على حريق غابات واسع اندلع في إحدى المناطق الريفية، بعدما أجبر السلطات على إجلاء سكان 34 قرية كإجراء احترازي، في ظل سرعة انتشار النيران بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية.
وأكدت السلطات الإسبانية أن عمليات الإخلاء نُفذت لضمان سلامة السكان، فيما شاركت مئات من فرق الطوارئ وعناصر الدفاع المدني، مدعومين بطائرات ومروحيات متخصصة في مكافحة الحرائق، للحد من امتداد ألسنة اللهب إلى المناطق السكنية والمنشآت الحيوية.
وأشارت التقارير إلى أن الحريق التهم مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية، بينما لا تزال السلطات تعمل على تقييم حجم الأضرار البيئية والمادية، مع استمرار حالة التأهب في المناطق القريبة من موقع الحريق تحسبًا لأي تطورات جديدة.
ودعت الحكومة الإسبانية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات أجهزة الطوارئ، وتجنب الاقتراب من المناطق المتضررة، مؤكدة أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في حماية الأرواح واحتواء الحريق قبل اتساع نطاقه.
وتشهد إسبانيا خلال فصل الصيف موجات حر شديدة تزيد من احتمالات اندلاع حرائق الغابات، وهو ما يدفع السلطات إلى رفع مستوى الاستعداد وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة، في ظل تكرار الحرائق الكبيرة التي باتت تشكل تحديًا متزايدًا بسبب الظروف المناخية القاسية.


