واشنطن ، الولايات المتحدة – طالبت الولايات المتحدة السلطات السورية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضبط الحدود المشتركة مع لبنان، ومنع عمليات تهريب الأسلحة والذخائر. وأكدت أن هذه الخطوة تمثل أولوية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الإدارة الأمريكية أن إحكام السيطرة على الحدود السورية اللبنانية يعد عنصرًا أساسيًا للحد من نشاط شبكات التهريب، ومنع وصول الأسلحة إلى الجماعات المسلحة. ودعت دمشق إلى تكثيف الإجراءات الأمنية والتعاون مع الجهات المعنية لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكدت واشنطن أن استمرار عمليات تهريب الأسلحة عبر المعابر غير الشرعية يهدد أمن لبنان ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يتابع باهتمام الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لضبط حدودها ومنع أي أنشطة غير قانونية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان حملات أمنية متواصلة تستهدف شبكات التهريب، وسط مخاوف من استغلال بعض المعابر غير النظامية في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية. وهذا يسهم في زيادة التوترات الأمنية.
ويرى مراقبون أن تشديد الولايات المتحدة على هذا الملف يعكس اهتمامًا متزايدًا بتعزيز أمن الحدود ووقف تدفق الأسلحة غير المشروعة. ويعتبر ذلك جزءًا من جهود أوسع لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط ودعم استقرار كل من سوريا ولبنان. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار المساعي الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية.


