تل أبيب ، اسرائيل – أعلنت السلطات الإسرائيلية عن وصول مستويات الاستعداد الأمني والعسكري إلى أعلى درجاتها للتعامل مع مختلف التطورات المحتملة في المنطقة. وجاء هذا الإعلان الرسمي على لسان وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي، إيلي كوهين، خلال تصريحات أدلى بها عبر إذاعة 103 إف إم الإسرائيلية. كما أكد كوهين في تصريحاته الصباحية أن المؤسسة الأمنية والسياسية في البلاد تتابع عن كثب مجريات الأمور. وشدد على أن تل أبيب تقف على أهبة الاستعداد لأي سيناريو محتمل قد تفرضه الظروف الميدانية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
تحذيرات صارمة من رد إسرائيلي مباشر وقوي
في رسالة شديدة اللوحة وجهها إلى النظام الإيراني، حذر الوزير الإسرائيلي من مغبة الإقدام على أي خطوة عسكرية عدائية ضد الدولة العبرية. وقال كوهين بعبارات حاسمة: “نحن مستعدون لكل سيناريو ولكل تطور محتمل، وإذا ارتكبت إيران خطأً وقررت إطلاق النار على إسرائيل، فسوف نهاجمها بالقوة”. وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الشديد. بالإضافة إلى ذلك، هناك ترقب واسع النطاق لأي أعمال انتقامية محتملة قد تقدم عليها طهران أو الأذرع التابعة لها، مما يضع الجانبين على حافة مواجهة عسكرية مفتوحة.
تنسيق استراتيجي ودعم عسكري أمريكي مرتقب
على الصعيد الميداني والدبلوماسي، كشفت تقارير صادرة عن شبكة “كان” الإسرائيلية عن تطورات بالغة الأهمية تتعلق بالتعاون الاستراتيجي بين تل أبيب واشنطن. وبحسب ما أفادت به الشبكة الإخبارية، فقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإبلاغ الجانب الإسرائيلي رسمياً بأنها ستكثف هجماتها ضد إيران خلال الأيام المقبلة. ويأتي ذلك كجزء من استراتيجية الردع المشتركة.
استخدام قاذفات ثقيلة واستهداف منشآت نووية
أضافت شبكة “كان” في تقريرها أن واشنطن تعتزم استخدام قاذفات ثقيلة للمرة الأولى منذ انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران في العام الجاري. ومن المرجح وفقاً للمصادر ذاتها أن تركز هذه الغارات المرتقبة على استهداف منشأة نووية حيوية تقع على جبل كالنج-إي-غزلا. وفي أعقاب هذه الإخطارات والرسائل الدبلوماسية والعسكرية المتبادلة، أكدت التقارير أن إسرائيل قد رفعت تدابيرها الدفاعية والهجومية إلى أقصى طاقاتها. كما تستعد إسرائيل لكل الاحتمالات التي قد تسفر عنها الأيام القليلة القادمة على امتداد الجبهة الإقليمية.


