أبوظبي, الإمارات – أكد الشيخ محمد بن زايد أن دولة الإمارات تنظر إلى علاقاتها مع ألمانيا باعتبارها شراكة استراتيجية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان فرصاً واسعة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار والتنمية.
وجاءت تصريحات رئيس دولة الإمارات خلال زيارته إلى ألمانيا، في إطار التحرك لتعزيز العلاقات الثنائية وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين أبوظبي وبرلين.
إطلاق الحوار الاستراتيجي
وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تطلعه إلى أن يشكل إعلان إطلاق “الحوار الاستراتيجي” مع ألمانيا إطاراً جديداً لشراكات البلدين الواسعة، بما يسهم في تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أكثر شمولاً.
ويأتي إطلاق الحوار في وقت تشهد فيه العلاقات الإماراتية الألمانية توسعاً في مجالات الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع توجه البلدين إلى بناء شراكات طويلة الأمد. وكانت الإمارات وألمانيا قد كثفتا خلال السنوات الماضية التعاون في الطاقة المتجددة والهيدروجين وكفاءة الطاقة.
تعاون متنامٍ في مجالات الطاقة والتكنولوجيا
وتسعى أبوظبي وبرلين إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجية لدى الجانبين، مع التركيز على الاستثمارات والتكنولوجيا والتحول في قطاع الطاقة.
ومن المنتظر أن يدعم الحوار الاستراتيجي تنسيق المواقف وتوسيع الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، بما يعزز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
ألمانيا ودور مهم في مؤتمر المياه
وأكد الشيخ محمد بن زايد أنه سيكون لألمانيا دور مهم في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المياه ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة، فيما تراهن الإمارات على مشاركة دولية واسعة في أعمال المؤتمر، في إطار جهودها لتعزيز التعاون العالمي في هذا الملف.



