أوتاوا, كندا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده تستهدف إنتاج نحو مليون طائرة مسيّرة خلال العامين المقبلين. كما أشار إلى أنه سيتم إرسال ثلث هذا الإنتاج إلى أوكرانيا، ويأتي ذلك في إطار تعزيز الدعم العسكري لكييف وتوسيع القدرات الدفاعية الكندية.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى كندا. وتركز المباحثات على دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية والاستعداد لفصل الشتاء، في ظل تصاعد الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية.
تعزيز القدرات الدفاعية المحلية
ويعكس الهدف الكندي توجهاً نحو توسيع إنتاج الطائرات المسيّرة محلياً، إذ تعد من أبرز مكونات العمليات العسكرية الحديثة. بالإضافة إلى ذلك, تستفيد من الخبرات التي اكتسبتها أوكرانيا خلال الحرب في تطوير واستخدام هذه الأنظمة.
ومن شأن زيادة الإنتاج أن تعزز قدرات كندا الدفاعية. كذلك تدعم جهودها لتطوير صناعات عسكرية محلية قادرة على الاستجابة للمتطلبات الأمنية المتغيرة.
ثلث الإنتاج لأوكرانيا والدعم العسكري
وبحسب كارني، ستخصص كندا نحو ثلث الإنتاج المستهدف لأوكرانيا. وتعد هذه خطوة جديدة لدعم كييف عسكرياً وتعزيز قدرتها على مواجهة الهجمات الروسية.
وتعد كندا من أبرز داعمي أوكرانيا منذ بدء الحرب. إذ التزمت بتقديم أكثر من 25.5 مليار دولار كندي من المساعدات، بينها نحو 8.5 مليار دولار كندي في شكل دعم عسكري.
دعم متواصل وحزمة دفاع جوي لكييف
وتزامن الإعلان مع تأكيد كارني استمرار بلاده في مساعدة أوكرانيا، بما في ذلك دعم مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، تساهم بلاده في إعادة إعمارها بعد انتهاء الحرب.
ومن جانبه، أعلن زيلينسكي أن كندا وافقت على تقديم حزمة مهمة من دعم الدفاع الجوي لأوكرانيا. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه كييف نقصاً في صواريخ اعتراضية قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية.



