طرابزون، تركيا – أسدلت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد التركي لكرة القدم الستار على أزمة أرطغرل دوجان، رئيس نادي طرابزون سبور. جاء ذلك بعدما قررت عدم توقيع أي عقوبات عليه أو على النادي، على خلفية التصريحات التي سبقت إحدى مباريات الفريق في الدوري التركي.
وكان الاتحاد التركي قد أحال طرابزون سبور ورئيسه إلى لجنة الانضباط. تم ذلك بسبب منشور نشره دوجان عبر الحساب الرسمي للنادي على منصة “تويتر”، قبل مواجهة جنتشلربيرليجي.
وبرر الاتحاد قرار الإحالة باعتبار أن التصريحات تضمنت ما يمكن أن يلحق الضرر بسمعة كرة القدم والمؤسسات التابعة لها.
وبعد مراجعة الملف ودراسة مضمون المنشور، خلصت لجنة الانضباط إلى عدم وجود أسباب تستدعي توقيع عقوبة على طرابزون سبور أو رئيسه. لذلك انتهت القضية دون أي إجراءات تأديبية.
وكان دوجان قد وجّه قبل المباراة رسالة طالب خلالها بعدم تأثر مجريات اللقاء بقرارات التحكيم. كما أكد ضرورة ألا تطغى القرارات التحكيمية على أداء اللاعبين أو تؤثر في نتيجة المباراة.
وجاء في رسالته: “لا نريد أن نشهد أداءً تحكيميًا في مباراة يُطغى على جهود اللاعبين في الملعب، ويؤثر على نتيجة المباراة، ويُثير تساؤلات حول تركيزهم وثقتهم بأنفسهم”.
ووفقًا لصحيفة “61 ساعة” التركية، فإن لجنة الانضباط قررت حفظ ملف الإحالة لعدم توافر مبررات تستوجب فرض عقوبات. كان ذلك سواء على النادي أو رئيسه.
وكان طرابزون سبور قد حقق فوزًا كبيرًا على جنتشلربيرليجي بخمسة أهداف دون مقابل. أتى ذلك في المباراة التي أقيمت مساء الأحد الماضي ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري التركي الممتاز.



