الكويت – أعلنت السلطات الكويتية عن تفعيل خطة الطوارئ القصوى وتعليق حركة الملاحة الجوية بشكل كامل. جاء ذلك إثر تعرض مبنى الركاب رقم 1 في مطار الكويت الدولي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة شنتها القوات الإيرانية.
بيان الطيران المدني الكويتية
وفي بيان رسمي صدر صباح الأربعاء 4 يونيو، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية وقوع الهجوم. وأشارت إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المنشآت والمسافرين. لكنها لم تكشف في البداية عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة المقذوفات أو المدى الدقيق للأضرار المحتملة.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) بأن القصف الصاروخي والمسيّر أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص المتواجدين في الموقع بجروح متفاوتة. وبسبب ذلك، تم تعليق جميع الرحلات الجوية المغادرة. كذلك جرى تحويل الطائرات القادمة إلى مطارات بديلة في الدول المجاورة. وتعمل السلطات الفنية والأمنية حالياً على تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع مثل هذه التهديدات الأمنية المباشرة.
استنفار أمني وتقييم الأضرار في المطار
ويعني إعلان تفعيل خطة الطوارئ في المطار وضع جميع الوكالات والأجهزة المعنية، بما فيها الدفاع المدني، والطواقم الطبية، والمنظومات الأمنية، في حالة تأهب قصوى وعمل مستمر على مدار الساعة.
وتهدف هذه الخطة الإستراتيجية إلى تقييم حجم الأضرار الهيكلية بدقة. كما تهدف إلى الحفاظ على سلامة الركاب والموظفين داخل الحرم الجوي، والتمهيد لمواصلة عمليات المطار الحيوية فور استقرار الأوضاع الأمنية.
وجاء هذا الاستهداف الصادم بعد ليلة ساخنة تعرضت فيها دولة الكويت لهجمات صاروخية ومسيّرة مكثفة أطلقها الحرس الثوري الإيراني.
وكان مسؤولون عسكريون كويتيون، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، قد أعلنوا في وقت سابق نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الصاروخية والمسيّرة في الأجواء. مع ذلك، نجح بعضها في اختراق الأجواء وإصابة مبنى الركاب المدني.
وحتى هذه اللحظة، لم تُصدر السلطات الكويتية تفاصيل إضافية حول الحصيلة النهائية لأعداد المصابين أو حجم الخسائر المادية المباشرة. ولا يزال هناك ترقب لإجراءات سياسية ودبلوماسية رداً على هذا التصعيد الإقليمي الخطير.


