طوكيو ، اليابان – أظهرت بيانات حديثة تراجع واردات اليابان من النفط الخام القادم من الشرق الأوسط إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1979. جاء هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وبحسب التقارير الاقتصادية، جاء هذا الانخفاض نتيجة مخاوف متزايدة لدى شركات الطاقة اليابانية من احتمالات تعطل الإمدادات عبر المضيق. إضافة إلى ذلك، توجهت الحكومة اليابانية نحو تنويع مصادر الاستيراد وتقليل الاعتماد على المنطقة المضطربة.
وتشير البيانات إلى أن اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط لتأمين احتياجاتها من الطاقة، كثّفت وارداتها من أسواق بديلة مثل الولايات المتحدة وأستراليا. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل المخاطر الجيوسياسية.
ويرى محللون أن استمرار التوتر في مضيق هرمز قد يفرض ضغوطًا إضافية على سوق الطاقة الياباني خلال الفترة المقبلة. بالإضافة إلى ذلك، قد ترتفع تكاليف الاستيراد وتظهر تذبذبات في الإمدادات في حال استمرار حالة عدم الاستقرار في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.


