دبي، الإمارات – أطلقت دبي الرقمية “مسار أولياء الأمور” ضمن برنامج التوازن الرقمي. بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة الصحة بدبي، وبالشراكة مع عيادات سيج. وذلك بهدف دعم الأسر في توجيه الأبناء نحو حياة رقمية آمنة وصحية ومتوازنة.
يأتي ذلك انسجاماً مع رؤيتها لبناء مدينة رقمية تتمحور حول الإنسان. وضمن جهودها لترسيخ ثقافة رقمية متوازنة تعزز السلامة وجودة الحياة،
ويأتي إطلاق هذا المسار استكمالاً لمسيرة برنامج التوازن الرقمي، الذي انطلق لتعزيز ثقافة الاستخدام الإيجابي والمسؤول للتكنولوجيا في المجتمع. بما ينسجم مع توجهات دبي وأهداف “أجندة دبي الاجتماعية 33” نحو تعزيز جودة الحياة والتلاحم المجتمعي وبناء مجتمع رقمي أكثر وعياً.
وقد شهد البرنامج في مرحلته السابقة إطلاق “مسار كبار المواطنين”، واليوم يواصل توسعه بإطلاق “مسار أولياء الأمور” ضمن محور التوازن الرقمي الأسري. تزامناً مع “عام الأسرة” في دولة الإمارات، وتأكيداً على أهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متلاحم ومستقبل مستدام.
دعم الأسرة
في هذا السياق، قال غيث مطر المزينة، مدير إدارة أول- إدارة المدينة الرقمية في دبي الرقمية: “يجسد إطلاق “مسار أولياء الأمور” التزام دبي الرقمية، بالتعاون مع شركائها، بدعم الأسرة وتمكين الوالدين من مواكبة المتغيرات الرقمية المتسارعة. عبر تزويدهم بالمعرفة والأدوات التي تساعدهم على بناء بيئة رقمية صحية وآمنة ومتوازنة للأبناء. ويأتي هذا المسار انسجاماً مع توجهات “عام الأسرة” في دولة الإمارات، ويسهم في بناء منظومة رقمية متوازنة تدعم استقرار الأسرة وتعزز جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.”
ومن جانبها، قالت ريم العوابد، مدير إدارة البرامج المجتمعية في هيئة تنمية المجتمع بدبي: “نؤمن في هيئة تنمية المجتمع بأن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متلاحم ومستدام. وأن تعزيز الوعي الرقمي لدى أولياء الأمور أصبح ضرورة في ظل التحولات التقنية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم. ومن هذا المنطلق، تأتي مشاركتنا في إطلاق “مسار أولياء الأمور” ضمن برنامج التوازن الرقمي. بهدف تمكين الأسر من التعامل الواعي مع التحديات الرقمية، وتعزيز قدرتها على بناء بيئة أسرية صحية وآمنة ومتوازنة للأبناء.
ويمثّل هذا التعاون تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والشركاء المعنيين لتعزيز جودة الحياة والاستقرار الأسري. بما ينسجم مع توجهات دبي ورؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر، وعياً وتلاحماً واستدامة”.
السلامة والخصوصية الرقمية
ويتناول المسار عدداً من المحاور المهمة، من بينها السلامة والخصوصية الرقمية، وإدارة وقت الشاشة. وبناء قواعد أسرية واضحة للاستخدام الرقمي، وتعزيز الحوار الإيجابي بين الآباء والأبناء حول التكنولوجيا. إلى جانب التوعية بالتأثيرات النفسية والجسدية الناتجة عن الاستخدام المفرط للتقنيات، والوقاية من المحتوى الضار والمخاطر الرقمية. وتعزيز العادات الرقمية الصحية التي تدعم رفاه الأطفال والأسرة.
ويؤكد المسار أن التوازن الرقمي لا يعني الحد من استخدام التكنولوجيا أو الابتعاد عنها. بل تعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول لها بما يتناسب مع احتياجات الأطفال ومراحل نموهم، ويضمن لهم طفولة آمنة وصحية ومتوازنة. وبما ينسجم مع رؤية دبي في توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.
ويعكس إطلاق “مسار أولياء الأمور” التزام دبي الرقمية بمواصلة تطوير مبادرات مجتمعية تعزز الوعي الرقمي، وتدعم الأسرة في مواكبة التحولات التقنية المتسارعة. بما يسهم في بناء مجتمع رقمي أكثر أماناً وتوازناً واستدامة. ويرسخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً لمدينة رقمية تضع الإنسان والأسرة وجودة الحياة في صميم أولوياتها.


