القاهرة ، مصر – تتواصل المكاسب التاريخية لمنتخب مصر في مونديال 2026، حيث لم يعد الإنجاز مقتصرًا على الأداء الرياضي المشرف. بل امتد ليشمل طفرة مالية غير مسبوقة للاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك بعد تأهل “الفراعنة” إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.
هيكل الجوائز المالية
وفقًا لنظام الجوائز المعتمد للنسخة الموسعة من البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ضمن الاتحاد المصري لكرة القدم مكاسب مالية ضخمة بمجرد بلوغه الأدوار الإقصائية. وتتوزع هذه العوائد كالتالي:
مكافأة التأهل لثمن النهائي: يحصل كل منتخب يصل إلى دور الـ16 على مكافأة قدرها 15 مليون دولار.
مكافأة المشاركة: يحصل كل منتخب تأهل للنهائيات على مبلغ إجمالي قدره 12.5 مليون دولار، مقسمة إلى 10 ملايين دولار مقابل المشاركة. بالإضافة إلى 2.5 مليون دولار مخصصة لنفقات الاستعداد والتحضيرات.
وبذلك، ضمن الاتحاد المصري في خزينته حتى الآن مبلغاً إجمالياً يصل إلى 27.5 مليون دولار. هذا رقم تاريخي يعزز من الملاءة المالية للاتحاد ويساهم في دعم الخطط المستقبلية لتطوير المنتخبات الوطنية.
طموحات “الفراعنة” المالية والرياضية
لا تزال الفرصة قائمة لزيادة هذه العوائد بشكل أكبر، إذ ستتضاعف الحوافز المالية في حال تمكن المنتخب المصري من تحقيق مفاجأة مدوية والإطاحة بحامل اللقب، منتخب الأرجنتين، في المواجهة المرتقبة بينهما ضمن دور الـ16. ففي حال التأهل إلى دور الثمانية (ربع النهائي)، سترتفع إجمالي الجوائز المالية التي سيضمنها الاتحاد إلى 31.5 مليون دولار.
يدخل الفراعنة هذه المواجهة الكبرى بمعنويات عالية، مدعومين بروح قتالية أظهرها اللاعبون في المباريات السابقة، وسط تطلعات جماهيرية واسعة لمواصلة رحلة الإبداع في المونديال.
وقد أكد الجهاز الفني على جاهزية الفريق. كما شدد على أن طموح المنتخب لا يتوقف عند حد معين. وأشار إلى أن اللعب أمام كبار العالم يمثل دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل أداء ممكن.
من جانبه، يواصل منتخب الأرجنتين رحلة الدفاع عن لقبه، وسط حالة من الحذر من قوة المنتخب المصري الذي أثبت أنه “الحصان الأسود” للبطولة. وتتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في الوطن العربي نحو ملعب المباراة. هناك، سيتابعون هذا اللقاء الذي يجمع بين طموح “الفراعنة” في كتابة التاريخ، ورغبة “التانجو” في الحفاظ على العرش العالمي. ستكون هذه المباراة حديث العالم رياضيًا وماليًا.


