مدريد، إسبانيا – كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية النقاب عن كواليس غياب النجم جواو فيليكس عن المشاركة مع منتخب البرتغال في افتتاح مشواره ضمن كأس العالم 2026 أمام منتخب الكونغو الديمقراطية. وأكدت الصحيفة أن القرار جاء بناءً على رؤية فنية من المدرب روبيرتو مارتينيز. الجدير بالذكر أن المباراة انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي 1-1. وقد خلق ذلك حالة من الاستياء لدى الجماهير البرتغالية.
دوافع مارتينيز وراء الإبقاء على فيليكس بدكة البدلاء
أوضحت الصحيفة أن المدرب البرتغالي روبيرتو مارتينيز اتخذ قراراً فنياً واضحاً بالاعتماد على أسماء أخرى في الخط الهجومي. كما فضل إبقاء فيليكس على مقاعد البدلاء طوال أحداث اللقاء. هذا القرار أثار موجة من التساؤلات والتعجب في الأوساط الرياضية. لا سيما أن أداء المنتخب البرتغالي الهجومي لم يكن مقنعاً. وقد بدا الفريق في حاجة ماسة إلى حلول إبداعية لم يجدها داخل الملعب.
زحام الخيارات وتراجع الترتيب الهجومي
أشار التقرير إلى أن جواو فيليكس يجد نفسه حالياً في ترتيب متأخر ضمن حسابات المدرب مارتينيز، مقارنة بمجموعة من العناصر التي تحظى بثقة المدرب المطلقة، مثل برونو فيرنانديز، وبرناردو سيلفا، وبيدرو نيتو. من جهة أخرى، تزداد حدة المنافسة بوجود رافائيل لياو وفرانسيسكو كونسيساو. إذ يتنافسان بقوة على المراكز الهجومية المتاحة. وبهذا يصبح من الصعب على فيليكس حجز مكان أساسي في تشكيلة لا تزال تبحث عن انسجامها التام.
انتقادات واسعة للقرار الفني
تسبب استبعاد فيليكس في حالة من الانقسام في الآراء بين الخبراء والنجوم السابقين. فقد انتقد أسطورة الكرة البرتغالية ريكاردو كواريزما هذا القرار، مؤكداً أن فيليكس يمتلك من المهارات ما يجعله مستحقاً لفرصة أكبر. بينما طرح الحارس الأسطوري بيتر شمايكل تساؤلات مشروعة حول جدوى استبعاد عناصر هجومية مؤثرة تمتلك حساً تهديفياً عالياً. وفي نفس الوقت، أشار إلى امتلاك البرتغال لترسانة هجومية ضخمة كان يمكن استغلالها بشكل أفضل.
بوادر التغيير في المباراة المقبلة
على الرغم من القرار الأخير، رجح التقرير أن يكون استبعاد فيليكس مرتبطاً بتفاصيل فنية تكتيكية تتعلق بسرعة الأطراف وطبيعة الخصم. كما أشار إلى السعي نحو خلق توازن داخل المنظومة. ومع حاجة المنتخب البرتغالي الماسة لتصحيح المسار وتطوير الأداء الهجومي، تتزايد التوقعات بمنح جواو فيليكس فرصة أكبر للمشاركة في المباراة المقبلة أمام منتخب أوزبكستان. وذلك لإضفاء حيوية أكبر على أداء “برازيل أوروبا” في البطولة.


