أنقرة،تركيا-اهتزت الساحة الرياضية التركية على وقع فضيحة مدوية في عالم كرة القدم، بعدما كشفت مديرية مكافحة الجرائم المالية (MASAK)
عن تفاصيل تحقيق ضخم تورط فيه عدد من الحكام والمسؤولين، يتصدرهم الحكم نيفزات أوكات،
الذي تبين أن حساباته شهدت تحويلات مالية بلغت 50 مليون ليرة تركية خلال أربع سنوات فقط.

نشاطات أوكات المالية
وبحسب ما نقلته صحيفة Türkiye Gazetesi، فإن السلطات بدأت التحقيق في نشاطات أوكات المالية منذ عام 2021 وحتى عام 2025،
حيث تم رصد معاملات مشبوهة، بعضها عبر وكالات مراهنات قانونية،
وأخرى عبر مواقع مراهنات غير مشروعة تم الوصول إليها،
من خلال بيانات تسجيل الدخول المحفوظة في هاتفه المحمول.
تفاصيل صادمة
أظهر التقرير أن أوكات أجرى ما يقارب 1.64 مليون ليرة تركية من المعاملات عبر وكالات مراهنات مرخصة داخل تركيا،
في حين يعتقد أن المبالغ المتبقية مرتبطة بأنشطة مراهنات خارجية مخالفة للقانون.
وأشارت التحقيقات إلى احتمال تورط رؤساء أندية وحكام آخرين في شبكة مراهنات منظمة،
تهدف إلى التلاعب بنتائج المباريات في الدوري التركي الممتاز ودوريات الدرجة الأدنى.

حملة اعتقالات واسعة
على خلفية التحقيقات، أصدرت المحكمة التركية أوامر بحبس عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية، من بينهم:
مراد أوزكايا، رئيس نادي “أيوبسبور”،
الحكام: إركان أرسلان، نيفزات أوكات، ياكوب يابيجي، أحمد كيفانج قادر، نور الله بيرم، باران كارامان،
والصحفي الرياضي أوموت إكين.
كما وضع 11 مشتبها آخر، من بينهم جهاد بويورغان ومصطفى أوزيل،
تحت المراجعة القضائية بانتظار نتائج التحقيق النهائي.
أزمة تهدد سمعة الكرة التركية
قال محللون إن هذه الفضيحة قد تحدث زلزالا في كرة القدم التركية،
مؤكدين أن الاتحاد التركي لكرة القدم قد يضطر إلى اتخاذ إجراءات حازمة تشمل
إلغاء نتائج مباريات مشبوهة وربما إيقاف بعض الأندية مؤقتا.


