باريس، فرنسا – قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو إن الصراع المرتبط بإيران يتجه نحو الاستمرار. يأتي ذلك في ظل تعقّد المشهد الإقليمي واستمرار التوترات السياسية والعسكرية المرتبطة بالملف الإيراني.
تحذيرات من تداعيات التصعيد
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن المؤشرات الحالية لا توحي بقرب التوصل إلى تسوية شاملة. وأشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب جهوداً دبلوماسية مكثفة لتجنب مزيد من التصعيد.
وأكد المسؤول الفرنسي أن استمرار الأزمة قد تكون له انعكاسات خطيرة على أمن الشرق الأوسط واستقرار الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية. ويأتي ذلك خاصة في ظل التوترات القائمة في مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية.
كما شدد على أهمية الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة بين الأطراف المعنية، لتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
دعم فرنسي للمسار الدبلوماسي
وأشار رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن باريس تدعم الجهود الدولية الرامية إلى استئناف المفاوضات والتوصل إلى تفاهمات تقلل من حدة التوتر. وأكد أن الحلول السياسية تبقى الخيار الأكثر واقعية لمعالجة الأزمة.
وتأتي التصريحات الفرنسية في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تحركات دبلوماسية متسارعة، تشمل وساطات إقليمية ومباحثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران.
وتتابع العواصم الدولية تطورات الملف الإيراني عن كثب، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر وتأثيراته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي. ويبرز ذلك خاصة مع استمرار التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مستقبل المفاوضات والخيارات المطروحة.


