تل أبيب، إسرائيل – أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية ترحيل جميع الناشطين المشاركين في “أسطول غزة” من إسرائيل، بعد استكمال الإجراءات المتعلقة باحتجازهم عقب اعتراض السفينة خلال محاولتها الوصول إلى قطاع غزة.
وقالت الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن السلطات أنهت إجراءات إبعاد كافة الناشطين إلى بلدانهم. لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن عدد المرحّلين أو جنسياتهم.
اعتراض الأسطول واحتجاز النشطاء
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت السفينة التابعة لأسطول الدعم المتجه إلى غزة. بعد ذلك تم نقل الناشطين إلى داخل إسرائيل للتحقيق معهم واتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بترحيلهم.
وأثارت العملية ردود فعل دولية وانتقادات من جهات سياسية وحقوقية. خاصة بعد تداول مقاطع مصورة تتعلق بطريقة التعامل مع بعض المشاركين في الأسطول.
تحركات دبلوماسية أوروبية
وشهدت الأيام الماضية تحركات دبلوماسية من عدة دول أوروبية، حيث استدعت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج على معاملة عدد من الناشطين المشاركين في الأسطول، بينهم مواطنون أوروبيون.
كما عبّر مسؤولون أوروبيون عن قلقهم إزاء المقاطع المصورة المتداولة. وطالبوا بضمان معاملة المحتجزين وفق القوانين الدولية واحترام حقوقهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن الحصار المفروض على قطاع غزة. ويأتي ذلك وسط دعوات متزايدة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حرية العمل الإغاثي والإنساني في القطاع.


