واشنطن، أمريكا – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن مستقبل كوبا يخص شعبها وحده. لكنه أكد أن أي تهديد يمس الأمن القومي للولايات المتحدة يظل “خطاً أحمر” لا يمكن تجاهله.
تفضيل الحل الدبلوماسي
وأوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الملف الكوبي من منطلق حماية الأمن القومي. يأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وهافانا بشأن عدد من القضايا السياسية والأمنية.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض مع كوبا. لكنه اشترط أن تكون “دولة مسالمة” ولا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة أو مصالحها.
وأضاف أن واشنطن لا تستبعد المسار الدبلوماسي. لكنها في الوقت ذاته مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي إذا لزم الأمر.
توتر مستمر بين واشنطن وهافانا
وتأتي تصريحات روبيو في ظل تصاعد الخطاب السياسي الأمريكي تجاه كوبا خلال الفترة الأخيرة. جاء ذلك وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بشأن السياسات الإقليمية والأمنية في منطقة البحر الكاريبي.
كما تشهد العلاقات بين البلدين توتراً متقطعاً منذ سنوات. في الوقت عينه، هناك محاولات محدودة لإعادة فتح قنوات الحوار دون تحقيق تقدم جوهري.
ويرى مراقبون أن تصريحات روبيو تعكس مزيجاً من الضغط السياسي والانفتاح المشروط. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتخفيف التوتر في المنطقة، والعودة إلى مسار دبلوماسي أكثر استقراراً بين واشنطن وهافانا.


