إسلام آباد،باكستان-وقع تفجير انتحاري مأساوي، اليوم الثلاثاء، خارج مبنى المحكمة الجزئية والجلسات في منطقة جي-11 بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد،
ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 36 آخرين، وفقًا لمسؤولين محليين.
تفاصيل الحادث
أفاد وزير الداخلية محسن نقفي بأن الانفجار وقع الساعة 12:39 ظهرًا بالقرب من مدخل المحكمة،
حيث كان الانتحاري يقف خارج المبنى حوالي 12 دقيقة قبل تفجير نفسه،
مستهدفًا سيارة شرطة بعد أن فشل في الدخول إلى المحكمة.
وقالت السلطات إن المصابين يتلقون العلاج في مستشفى PIMS، حيث تم إعلان حالة الطوارئ،
وتم تسخير جميع الموارد الطبية لمساعدتهم. من بين المصابين عدد من رجال الشرطة،
بالإضافة إلى محامٍ كان ضمن الضحايا.

استجابة السلطات والتحقيقات
أكد نقفي أن التحقيق جارٍ لتحديد هوية المهاجم وتحديد الجهات المسؤولة عن الحادث،
مضيفًا أن تسجيلات كاميرات المراقبة ستساعد في التعرف على الفاعل خلال الساعات القادمة.
كما شددت السلطات الإجراءات الأمنية حول المجمع القضائي والمباني الحساسة الأخرى في العاصمة.
ردود الفعل الرسمية
أدان رئيس الوزراء شهباز شريف التفجير ووصفه بالعمل الإرهابي،
مشددًا على ضرورة تقديم الجناة للعدالة مهما كانت الظروف.
كما أعرب الرئيس آصف علي زرداري عن تعازيه لأسر الضحايا، وأشاد بجهود فرق إنفاذ القانون والجيش.
جرس إنذار
قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن الحادث بمثابة “جرس إنذار”
ويشير إلى استمرار التهديد الإرهابي الذي يواجهه الجيش الباكستاني في المناطق الحدودية وأفغانستان.
وأكد وزير الإعلام عطا الله تارار أن الهجوم مرتبط بأذرع إرهابية تدعمها جهات خارجية، وأن الدولة تتعامل مع التهديد بحزم وصرامة.

الإجراءات الأمنية في البلاد
تم رفع حالة التأهب الأمني في مدينة راولبندي المجاورة، حيث تجرى مباراة كريكيت دولية،
وشددت التدابير الأمنية للفعاليات الرياضية والدبلوماسية.
كما أغلقت بعض الطرق الرئيسية لتحسين السيطرة على حركة المرور وضمان أمن المواطنين والزوار.
تداعيات الحادث
أوضح المسؤولون أن الانفجار يحمل رسائل تهديد واضحة،
وأن أجهزة الأمن تعمل بشكل مكثف لمنع وقوع هجمات مستقبلية.
وأكد وزير الداخلية أن الدولة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية ضد كل من تورط في هذا العمل الإرهابي،
سواء كانوا محليين أو خارجيين.


