مانيلا ، الفلبين – ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب مناطق عدة في الفلبين إلى 55 قتيلاً. في نفس الوقت، تواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عمليات البحث عن مفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
وأفادت السلطات المحلية بأن الزلزال ألحق أضرارًا واسعة بالمباني السكنية والمنشآت العامة والطرق. وقد أدى ذلك إلى سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين. بالإضافة إلى ذلك، شُرّد مئات الأسر التي اضطرت إلى مغادرة منازلها خوفًا من الهزات الارتدادية.
وتواصل فرق الطوارئ العمل على مدار الساعة للوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا. ويحدث ذلك في ظل تحديات ميدانية ناجمة عن انهيار بعض الطرق وتعطل شبكات الاتصال والخدمات الأساسية في عدد من المناطق المنكوبة.
كما أعلنت الجهات المختصة فتح مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال المتضررين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة. ويشمل ذلك الغذاء والمياه والرعاية الطبية. في الوقت نفسه، يجري تقييم حجم الخسائر المادية الناجمة عن الكارثة.
وأكد مسؤولون أن عدد الضحايا قد يشهد ارتفاعًا خلال الساعات المقبلة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ. ويزيد ذلك خاصة في المناطق التي تعرضت لانهيارات واسعة للمباني والمنشآت.
وأثارت الكارثة موجة من التعاطف الإقليمي والدولي. فقد أعربت عدة دول ومنظمات إنسانية عن استعدادها لتقديم الدعم والمساعدة للسلطات الفلبينية في مواجهة آثار الزلزال وتخفيف معاناة السكان المتضررين.
ويُعد الأرخبيل الفلبيني من أكثر دول العالم تعرضًا للزلازل والكوارث الطبيعية. ويرجع ذلك إلى موقعه الجغرافي ضمن منطقة “حزام النار” في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا على مدار العام.


