شنتشن – شهدت مدينة شنتشن الصينية ولادة فئة جديدة كلياً في عالم التكنولوجيا، بإطلاق هاتف “زد تي إي نوبيا إم 153″، الذي يعد أول هاتف ذكي في العالم يعمل بنظام “العميل المستقل”. بدلاً من الاكتفاء بالرد على الأسئلة أو تنفيذ الأوامر الصوتية البسيطة، يمتلك هذا الجهاز القدرة على تشغيل نفسه ورؤية الشاشة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه اتخاذ الإجراءات داخل التطبيقات نيابة عن المستخدم، تماماً كما يفعل البشر.
“من الأداة إلى العامل”: كيف يتفوق “نوبيا إم 153” على المساعدات التقليدية؟
يتمثل الفرق الجوهري في هذا الهاتف في قدرته على “التنفيذ” لا “الإخبار” فقط؛ فبينما يكتفي المساعد الرقمي التقليدي بترشيح فندق لك، يقوم هاتف نوبيا الجديد بحجز الغرفة فعلياً داخل التطبيق، وتعبئة البيانات، وتأكيد الدفع دون تدخل منك. في تجربة عملية، نجح الجهاز في فتح تطبيقات العمل وتكوين مهمة وملء النماذج لطلب شخص “للوقوف في طابور نيابة عن المستخدم” بناءً على أمر صوتي واحد بسيط. هنا، يقوم الذكاء الاصطناعي بالنقر والسحب والتنقل داخل الواجهة بوعي كامل.
“دوباو” و”نيبولا”: العقل المزدوج الذي يدير الهاتف
يعتمد الهاتف في أدائه الثوري على تقنيتين تعملان في تناغم تام:
- دوباو (طبقة التفكير السحابي): وهو نموذج من إنتاج “بايت دانس” يتعامل مع فهم النوايا والتخطيط. فعند تصوير فندق وطلب حجزه، يحدد النموذج اسم الفندق وموقعه وسياسته تجاه الحيوانات الأليفة.
- نيبولا (وكيل التحكم المحلي): نموذج مصغر يعمل على الجهاز ومُدرب على تدفقات واجهات المستخدم؛ حيث يقوم بفتح التطبيق والبحث عن التواريخ واختيار الأسعار وإتمام الحجز فعلياً. علاوة على ذلك، يجعل هذا الهيكل المزدوج —تفكير سحابي مع تنفيذ محلي— الجهاز يبدو وكأنه كائن ذكي ومستقل. وهذا يمهد الطريق لنهاية عصر الاعتماد اليدوي على التطبيقات.


