تل أبيب ، اسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن مقتل عمر أحمد أبو قاسم، القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس. جاء ذلك في غارة جوية دقيقة استهدفت وسط قطاع غزة يوم أمس الأربعاء.
تفاصيل العملية العسكرية
أوضحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، عبر بيان نشرته على منصة “إكس”، أن العملية استهدفت “أبو قاسم”، الذي كان يشغل منصب مسؤول القناصة على مستوى كتيبة في الجناح العسكري لحركة حماس. ووفقا للبيان، فقد كان القتيل مشاركا بشكل مباشر في تنفيذ وتوجيه عمليات عسكرية استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي في القطاع. استمر ذلك طوال فترة الحرب.
اتهامات “إعادة الترميم”
وجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محددة لأبو قاسم بالعمل في الآونة الأخيرة على “إعادة ترميم” القدرات العسكرية للجناح العسكري لحركة حماس. كما وجه له اتهامات بالتخطيط لعمليات جديدة وصفت بأنها “إرهابية” ضد القوات الإسرائيلية. واعتبرت تل أبيب أن هذه التحركات تمثل خرقا مباشرا لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت المعمول به حاليا. وفي تعليقها على الوضع الميداني، أكدت المتحدثة باسم الجيش أن القوات التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في الميدان لضمان الالتزام بالاتفاق. بالإضافة إلى ذلك، شددت على أن الجيش سيواصل تحركاته لإزالة أي تهديدات مباشرة قد تواجه قواته.
استراتيجية “تصفية الكوادر”
تندرج هذه العملية ضمن استراتيجية أوسع ينتهجها الجيش الإسرائيلي منذ أشهر، وتهدف إلى تقويض البنية التنظيمية والتسليحية للفصائل الفلسطينية، وتحديدا حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”. وتأتي هذه الغارة في سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت قيادات بارزة. ففي الأسابيع القليلة الماضية، شهدت تصفية كل من قائد الجناح العسكري لحماس، عز الدين الحداد، وخلفه محمد عودة، في غارات منفصلة. هذا يعكس تكثيفا للجهود الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية الرامية إلى شل القدرات القيادية الميدانية للفصائل في قطاع غزة.


