واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت تقارير إعلامية أمريكية، أبرزها موقع “أكسيوس“، عن خطة واسعة لتجديد وتطوير الجناح الشرقى للبيت الأبيض، فى مشروع ضخم قد تتجاوز تكلفته مليار دولار. ويأتي ذلك وسط حديث داخل الأوساط السياسية الأمريكية عن أكبر عملية تحديث تشهدها بعض مرافق البيت الأبيض منذ عقود.
وبحسب التقرير، فإن المشروع لا يقتصر على أعمال الترميم التقليدية، بل يشمل إعادة تصميم أجزاء داخلية وتطوير البنية التكنولوجية والأمنية. كما يتضمن تحديث أنظمة الاتصالات والطاقة وتأمين المنشآت الحساسة داخل المجمع الرئاسى الأمريكى.
وأشار التقرير إلى أن الجناح الشرقى، الذى يضم مكاتب ومرافق خاصة بالسيدة الأولى وعدد من الإدارات التنفيذية، يعانى من تقادم فى بعض البنى التحتية. ولهذا دفع ذلك مسؤولين أمريكيين إلى مناقشة خطة شاملة لإعادة التأهيل تتماشى مع متطلبات الأمن والتكنولوجيا الحديثة.
وأضاف “أكسيوس” أن المشروع المقترح يثير بالفعل جدلًا سياسيًا داخل واشنطن، خاصة فى ظل الضغوط الاقتصادية والانتقادات المتعلقة بحجم الإنفاق الحكومى. ويشير التقرير إلى أن معارضين يرون أن تخصيص هذا المبلغ الضخم لتطوير مبنى حكومى قد يواجه اعتراضات شعبية وسياسية واسعة.
فى المقابل، يؤكد مؤيدو الخطة أن البيت الأبيض يمثل رمزًا سياديًا وتاريخيًا للولايات المتحدة، وأن عمليات التطوير أصبحت ضرورية للحفاظ على كفاءة المنشآت الرئاسية ومواكبة التحديات الأمنية المتزايدة. ويزداد هذا الأمر أهمية مع التطور الكبير فى تقنيات المراقبة والهجمات السيبرانية.
ويأتى ذلك فى وقت تشهد فيه واشنطن نقاشات متصاعدة حول أولويات الإنفاق الفيدرالى. ويتزامن ذلك مع استمرار التوترات الدولية والضغوط الاقتصادية التى تفرض نفسها على المشهد الأمريكى الداخلى.


