نيويورك – تستعد إحدى دور المزادات الأمريكية الكبرى لطرح مجموعة نادرة من المقتنيات والوثائق المرتبطة بالعالم والسياسي الأمريكي الشهير بنيامين فرانكلين، بقيمة تقديرية تصل إلى نحو 4.5 مليون دولار. ويأتي هذا المزاد وسط اهتمام واسع من هواة جمع التحف والمؤرخين. ويعود ذلك إلى القيمة التاريخية الاستثنائية التي تمثلها هذه القطع في توثيق نشأة الولايات المتحدة.
مخطوطات القرن الثامن عشر ومنافسة المؤسسات الثقافية
تضم المجموعة المعروضة عدداً من الرسائل والمخطوطات والمقتنيات الشخصية التي تعود إلى القرن الثامن عشر. تعكس هذه المواد الدور البارز لفرانكلين في صياغة الأفكار السياسية والعلمية التي شكلت التاريخ الأمريكي. علاوة على ذلك، يتوقع خبراء المزادات أن تشهد القاعة منافسة قوية ليس فقط بين الأفراد، بل بين المؤسسات الثقافية والمتاحف الساعية لاقتناء هذا الإرث الوطني. ويحدث هذا خاصة في ظل الارتفاع المتواصل للقيمة السوقية للوثائق الأصلية المرتبطة باللحظات المفصلية في التاريخ.
بنيامين فرانكلين.. إرث دبلوماسي وعلمي لا ينضب
يُعد بنيامين فرانكلين واحداً من أبرز “الآباء المؤسسين” (Founding Fathers) للولايات المتحدة، حيث تجاوزت إسهاماته العمل السياسي والدبلوماسي. في الواقع، شملت هذه الإسهامات مجالات العلوم والمخترعات والطباعة والفلسفة. وأكد منظمو المزاد أن ندرة هذه القطع تكمن في ارتباطها المباشر بشخصية لعبت دوراً محورياً في الاستقلال الأمريكي. بالإضافة إلى ذلك كان لها أثر في بناء العلاقات الدولية للولايات المتحدة في مهد تأسيسها. ولهذا السبب، يعد المزاد واحداً من أهم الفعاليات التاريخية في السوق الأمريكية هذا العام.


