تل أبيب ، اسرائيل – في واحدة من أضخم عمليات الدعم اللوجستي العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وصول شحنات عسكرية أمريكية هائلة بلغت زنتها 6500 طن من الذخائر والمعدات المتطورة. وقد وصلت هذه الشحنة في غضون 24 ساعة فقط. وذلك في إطار ما يعرف بـ “الجسر الجوي والبحري” المتواصل لتعزيز القدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي.
تنسيق لوجستي بين البحر والجو
وأوضح البيان الصادر عن الوزارة أن هذه الشحنات الضخمة نقلت عبر مسارات متعددة لضمان السرعة والفاعلية. استخدمت سفينتان بحريتان عملاقتان بالتزامن مع تسيير عدة طائرات نقل عسكرية ثقيلة. كما رست السفينتان في موانئ أشدود وحيفا الاستراتيجية. وبدأت الطواقم الفنية واللوجستية على الفور عمليات تفريغ الحمولة وتوزيعها.
معدات تكتيكية وذخائر نوعية
وبحسب التفاصيل التي كشفت عنها وزارة الدفاع، فإن الشحنات الأخيرة لم تقتصر على الذخيرة التقليدية فحسب. بل شملت ترسانة متنوعة من المعدات التي تدعم العمليات الميدانية. ومن أبرزها كميات ضخمة من الذخائر الجوية والبرية.
وشاحنات عسكرية مخصصة للنقل الثقيل والإمداد، ومركبات تكتيكية خفيفة من طراز (JLTV) المعروفة بقدرتها العالية على المناورة في البيئات القتالية الصعبة. وشملت أيضا معدات لوجستية وفنية أخرى لدعم استمرارية العمليات العسكرية.
تعزيز الجاهزية وسط تصعيد إقليمي
تأتي هذه الخطوة تحت إشراف مباشر من مدير عام وزارة الدفاع، اللواء احتياط أمیر بارام، وبالتنسيق مع مديرية المشتريات الدفاعية وبعثة الوزارة في الولايات المتحدة.
ووفقا لتقارير صحفية، تندرج هذه الشحنات ضمن جهد مركزي لرفع درجة جاهزية الجيش الإسرائيلي. الهدف هو مواجهة أي تطورات محتملة على مختلف الجبهات.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن إسرائيل استقبلت منذ بدء التصعيد الأخير أكثر من 115,600 طن من المعدات العسكرية. وقد وصلت هذه المعدات عبر مئات الرحلات الجوية والعديد من الشحنات البحرية. ويعكس ذلك عمق الشراكة العسكرية الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.


