بلومنتال: الضربة واردة بقوة وليست مفاجئة
وفي تصريح لشبكة “سي إن إن”، أكد السيناتور بلومنتال أن خيار المواجهة العسكرية بات “واردا بقوة كخطوة محتملة ومقبلة”، موضحا أن استنتاجه مبني على إحاطات دقيقة ومعلومات متداولة في كواليس صنع القرار.
وأشار إلى أن هذا التوجه لا ينبغي أن يفاجئ أحدا. في الواقع، القادة العسكريون ناقشوا هذا المسعى منذ فترة ليست بالقصيرة.
وأعرب بلومنتال عن قلقه العميق من تداعيات هذا التصعيد، محذرا من أن المواجهة المباشرة قد تعرض الشعب الأمريكي للخطر وتسفر عن “خسائر بشرية فادحة”. بذلك، سيعقد المشهد الإقليمي المنفجر أصلا.
كواليس اجتماع الـ 45 دقيقة في البيت الأبيض
بالتوازي مع هذه التحذيرات، كشف موقع “أكسيوس” عن اجتماع عسكري عاصف عقد مساء الخميس في البيت الأبيض. وبحسب المسؤولين، فقد قدم قائد القيادة المركزية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، إحاطة مفصلة للرئيس ترامب استمرت 45 دقيقة. وتضمنت الجلسة خططا محدثة لاستهداف مواقع إيرانية استراتيجية ردا على تحركات طهران الأخيرة. وركزت هذه الخطط على “ضربات جراحية” دقيقة لتقليل الأضرار الجانبية وضمان فاعلية الردع.
خطة ترامب لتأمين هرمز وتشديد الحصار
وعلى صعيد التحركات الاقتصادية الموازية، كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض لـ “بوليتيكو” عن طرح الرئيس ترامب “خطة جديدة” تهدف إلى استعادة الانسيابية الملاحية في مضيق هرمز.
وتقضي الاستراتيجية بتشديد الحصار على الموانئ الإيرانية بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين. الهدف هو فرض تكاليف باهظة على طهران وإرغامها على وقف عرقلة حركة السفن.
وأكد المسؤول أن تأمين سلاسل إمداد الطاقة يقع في صدارة أولويات الإدارة الأمريكية، مشددا على أن واشنطن لن تسمح باستمرار تهديد الممرات المائية.
ورغم أن وقف إطلاق النار الذي بدأ في أبريل الماضي أنهى “الأعمال القتالية الرسمية” بموجب قانون صلاحيات الحرب، إلا أن البيت الأبيض أكد أن ذلك لم ينه حالة الاستنفار القصوى ضد التهديدات الإيرانية المتجددة. نتيجة لذلك، أصبحت المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات.