واشنطن ، الولايات المتحدة – في موقف حاسم، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وقوع خلاف محتدم أو اشتباك بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث حول الملف الإيراني. وأكدت ليفيت أن هذه الأنباء عارية تماما عن الصحة وتهدف إلى تشويه سمعة الإدارة الأمريكية الحالية.
تفاصيل النفي الرسمي من البيت الأبيض
جاء هذا النفي القاطع ردا على تقرير صحفي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، زعم وجود توترات حادة بين الرئيس ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيth فيما يتعلق بالاستراتيجية والسياسات الخاصة بالحرب في إيران. وفي تعليق مباشر نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي ردا على صحفي بالصحيفة ذاتها، صرحت كارولين ليفيت قائلة: “كنت في كامب ديفيد مع الرئيس ترامب والوزير هيغسيث. هذا لم يحدث أبدا، وقد أخبرنا صحيفة واشنطن بوست بذلك مرارا وتكرارا”.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض منتقدة أداء بعض وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن العديد من المؤسسات الإعلامية تسعى باستمرار إلى “تشويه سمعة الوزير، لأي سبب كان”. كما شددت على عمق العلاقة التي تربط الرئيس بوزير دفاعه قائلة: “لسوء حظهم، الرئيس يحب الوزير ويعتقد أنه يقوم بعمل رائع. أخبار كاذبة!”.
دعم رئاسي كامل لبيت هيغسيث
يعكس هذا التصريح الرسمي متانة العلاقة داخل فريق الأمن القومي والإدارة الأمريكية، كما يثبت الدعم المطلق الذي يمنحه الرئيس دونالد ترامب لوزير دفاعه بيت هيغسيث في ظل التحديات الإقليمية والدولية المعقدة، وعلى رأسها التوتر المستمر والملف الإيراني. ويأتي هذا الرد السريع من جانب البيت الأبيض لقطع الطريق أمام الشائعات والتكهنات التي تحاول النيل من استقرار المؤسسة العسكرية الأمريكية وتماسكها. كذلك يؤكد التزام الإدارة بالشفافية والرد الفوري على التقارير المضللة التي تنشرها بعض الصحف الكبرى.
تكرار محاولات ترويج الشائعات
تعد هذه الواقعة امتدادا لسلسلة من التقارير الصحفية التي تستهدف الإدارة الأمريكية الجديدة ورموزها الأمنية والعسكرية.
وغالبا ما تتصدى الإدارة لهذه الشائعات بحزم عبر بيانات رسمية وتصريحات مباشرة للمتحدثين باسم البيت الأبيض. ويهدف ذلك إلى توضيح الحقائق للرأي العام المحلي والدولي ووضع حد لأي تأويلات سياسية غير صحيحة تتعلق بالقرارات الاستراتيجية الكبرى.
يبقى الموقف الرسمي للبيت الأبيض ثابتا في دعم وزير الدفاع بيت هيغسيث، مع التأكيد المستمر على وحدة الصف القيادي بين الرئيس ترامب وكبار مسؤولي إدارته في إدارة الأزمات الخارجية. ويشمل ذلك التصدي للتحديات التي تواجه الأمن القومي الأمريكي في المرحلة المقبلة.


