واشنطن ، الولايات المتحدة – حذرت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، من الخطط الدبلوماسية الإيرانية الراهنة. وأكدت أن طهران تسعى بوضوح إلى إطالة أمد المفاوضات الجارية مع القوى الدولية. وذلك لأنها لم تكن تنوي أبدا، في أي وقت مضى، إبرام اتفاق حقيقي أو الالتزام ببنوده.
تحذيرات هالي من المماطلة الإيرانية
وقالت هالي، في منشور مقتضب وشديد اللهجة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقا): “إيران تماطل في الوقت الحالي لأنها ببساطة لا تريد التوصل إلى أي اتفاق”.
وأضافت الدبلوماسية الأمريكية السابقة محذرة من الطموحات العسكرية لطهران: “إنها تريد امتلاك سلاح نووي رادع لتتمكن من تهديد أمن إسرائيل، والولايات المتحدة الأمريكية، والعالم بأسره”.
وجاءت تصريحات هالي بالتزامن مع تقرير موسع نشرته وكالة “رويترز” للأنباء. نقلت فيه عن مصدر إيراني رفيع المستوى قوله إن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني المثير للجدل، إلى جانب فرض طهران لسيطرتها الميدانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز الإستراتيجي، لا يزالان يمثلان عقبات ونقاط خلاف رئيسية وجوهرية في مسار المحادثات المعقدة مع الولايات المتحدة. كما أكد أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن.
لغة حاسمة من ترامب حول البرنامج النووي
وفي السياق ذاته، دخل الرئيس دونالد ترامب على خط الأزمة بلغة حاسمة؛ حيث حذر القيادة الإيرانية من عواقب “شيء شديد الخطورة” قد تواجهه بلادهم إذا لم توافق طهران بشكل قاطع ونهائي على التخلي الشامل عن برنامجها النووي المخصص لإنتاج الأسلحة. جاء ذلك في الوقت الذي استمرت فيه المفاوضات السياسية خلف الكواليس بشأن إنهاء الحرب الإقليمية الدائرة.
وكانت نيكي هالي قد صرحت سابقا لمقدمة البرامج الشهيرة في شبكة “فوكس نيوز”، مارثا ماكالوم، خلال شهر مارس الماضي، بأن الهجوم العسكري المشترك والواسع النطاق الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية تحت اسم عملية “الغضب الملحمي” ضد أهداف حيوية في إيران، كان بمثابة “لحظة تاريخية فارقة”. كما أوضحت أن هذا الهجوم أعاد رسم موازين القوى الردعية في منطقة الشرق الأوسط.


