موسكو ، روسيا – تتداول أوساط سياسية وإعلامية تقارير تفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدرس الاستعانة بمستشار ألمانيا الأسبق جيرهارد شرودر في فتح قنوات تواصل غير رسمية مع بعض الأطراف الأوروبية. يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات بين موسكو والاتحاد الأوروبي.
وبحسب هذه المعلومات، فإن الطرح يقوم على استثمار العلاقات القديمة التي ربطت شرودر بالقيادة الروسية. خاصة بعد خروجه من المنصب، حيث ظل محتفظًا بعلاقات قريبة مع دوائر سياسية واقتصادية في موسكو. وهذا ما يجعله – وفق هذه الرؤية – شخصية محتملة للوساطة أو نقل الرسائل بين الجانبين.
وتؤكد التقارير أن الحديث لا يدور عن دور دبلوماسي رسمي أو تفويض حكومي. بل يدور عن مسار خلفي محتمل يُستخدم لتخفيف حدة الجمود السياسي وتهيئة مناخ لأي حوار مستقبلي.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الكرملين أو الحكومة الألمانية بشأن هذه الأنباء. كذلك، لم يعلق شرودر على ما تم تداوله حتى الآن، ما يجعل الأمر في إطار التسريبات غير المؤكدة.
ويرى مراقبون أن اللجوء إلى شخصيات سياسية سابقة في مثل هذه الملفات يعكس حجم التعقيد في العلاقات بين روسيا والغرب. كما يعكس صعوبة العودة إلى قنوات الاتصال التقليدية في المرحلة الحالية.


