واشنطن ، الولايات المتحدة – في حال فشل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، فإن المنطقة قد تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا من التوترات السياسية والأمنية. إلى جانب ذلك، قد تتسع دائرة المواجهة غير المباشرة في أكثر من ساحة إقليمية.
ويرى مراقبون أن تعثر الحوار سيؤدي إلى تجميد أي مسار دبلوماسي كان يهدف لتخفيف العقوبات أو إعادة إحياء الاتفاق النووي. وهذا ما قد يدفع واشنطن إلى تشديد الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران. في المقابل، قد تكون هناك ردود إيرانية أكثر حدة على مستوى الملفات الإقليمية.
كما يُتوقع أن ينعكس فشل المفاوضات على الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصًا في مناطق التماس بين النفوذ الأمريكي والإيراني. في هذه المناطق، قد ترتفع وتيرة التوتر في العراق والخليج ولبنان. بالإضافة لذلك، هناك احتمالات تصعيد غير مباشر عبر الحلفاء.
وفي المقابل، لا يستبعد محللون أن تلجأ الأطراف إلى إدارة الأزمة بدلًا من حلها. قد يتم ذلك عبر خطوات محسوبة تمنع الانفجار الكامل، لكنها تُبقي حالة “الشد والجذب” قائمة. هذا سيستمر في انتظار فرصة سياسية جديدة لإعادة التفاوض.
مفاوضات واشنطن وطهران على حافة التعثر.. المنطقة أمام سيناريوهات أكثر توترًا
ايران واحتمالات تصعيد الأوضاع في المنطقة


