لندن ، بريطانيا – تتزايد في الأوساط الاقتصادية البريطانية تحذيرات من أن استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها التصعيد المرتبط بالملف الإيراني. قد ينعكس ذلك بشكل غير مباشر على سوق العمل في بريطانيا خلال السنوات المقبلة.
وبحسب تقديرات عدد من مراكز الأبحاث الاقتصادية، فإن اضطراب أسواق الطاقة والتجارة العالمية في حال توسع أي مواجهة إقليمية قد يؤدي إلى موجة تباطؤ اقتصادي داخل أوروبا. وهذا ما قد يضغط على قطاعات حيوية في بريطانيا مثل الصناعة والخدمات والنقل.
وتشير هذه التقديرات إلى أن السيناريوهات الأسوأ قد تشمل فقدان مئات الآلاف من الوظائف بحلول منتصف عام 2027. يحدث ذلك في حال تداخلت عوامل ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع الاستثمارات، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية بشكل حاد.
في المقابل، يؤكد خبراء أن هذه الأرقام تظل “افتراضية” وترتبط بتطورات سياسية وأمنية غير محسومة. لكنهم يشددون على أن المسار الدبلوماسي بين الأطراف الدولية لا يزال قادرًا على احتواء أي تداعيات اقتصادية واسعة إذا تم احتواء التصعيد.
تحذيرات اقتصادية في بريطانيا من خسائر وظيفية محتملة مرتبطة بتصاعد التوترات مع إيران
بريطانيا في ظل التوترات الاقتصادية العالمية


