طهران ، إيران – تداولت منصات إعلامية ومواقع تواصل اجتماعى خلال الأيام الماضية مزاعم بشأن اغتيال المرشد الأعلى الإيرانى مجتبى خامنئى. بل وذهبت بعض الروايات إلى الحديث عن مرور 49 يومًا على وفاته، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات.
غير أن مصادر رسمية إيرانية نفت بشكل قاطع صحة هذه الأنباء. وأكدت أن المرشد الأعلى لا يزال على قيد الحياة ويمارس مهامه بصورة طبيعية. كما وصفت ما يتم تداوله بأنه “حملة شائعات ممنهجة” تهدف إلى إثارة البلبلة داخل الشارع الإيرانى.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن غياب الظهور المتكرر لبعض القيادات السياسية فى فترات معينة كثيرًا ما يفتح الباب أمام مثل هذه الشائعات. خاصة فى ظل التوترات الإقليمية والتصعيد السياسى الذى تعيشه المنطقة.
وأكد محللون أن توقيت انتشار هذه المزاعم ليس عشوائيًا. بل يتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية على طهران، ما يجعل من الحرب الإعلامية أحد أدوات التأثير فى الرأى العام، سواء داخل إيران أو خارجها.
كما شددوا على أن مسألة إعلان وفاة شخصية بحجم المرشد الأعلى فى إيران تخضع لإجراءات رسمية واضحة. ولا يمكن أن تمر دون إعلان رسمى أو مراسم علنية، نظرًا لثقل المنصب وتأثيره السياسى والدينى.
وتبقى هذه الواقعة نموذجًا متكررًا لكيفية تحول الشائعة إلى مادة جدل عالمى فى زمن السرعة الرقمية. حيث تختلط المعلومات بالتكهنات، ويصبح التحقق من المصدر ضرورة لا رفاهية.
شائعات تسبق الحقيقة.. ماذا جرى لقصة دفن خامنئى بعد مزاعم اغتياله؟
ايران: كيف تثير الشائعات البلبلة في الشارع الإيراني


