إدانة للهجمات على المدنيين
أكد مجلس الأمن في نص القرار أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي. كما تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.
وأشار القرار إلى أن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية يعد تصعيداً خطيراً. ويدعو القرار إلى الوقف الفوري للهجمات الإيرانية واحترام قواعد القانون الدولي التي تحظر استهداف المدنيين والبنية التحتية غير العسكرية.
تحذير من تهديد الملاحة في مضيق هرمز
تضمن القرار إدانة صريحة لأي أعمال أو تهديدات من جانب إيران تستهدف تعطيل أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وأكد المجلس أن أي تدخل في حركة الملاحة الدولية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي والاستقرار الاقتصادي. كما دعا إلى ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية وفق القوانين والاتفاقيات المعمول بها.
رسالة دولية برفض التصعيد
وعقب اعتماد القرار، قال المندوب البحريني لدى الأمم المتحدة جمال الرويعي إن تبني القرار يمثل رسالة واضحة من مجلس الأمن بأن الاعتداءات الإيرانية مرفوضة دولياً.
وأضاف أن أمن المنطقة واستقرارها يشكلان جزءاً لا يتجزأ من الأمن والسلم العالميين. كما أكد حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها وأراضيها في مواجهة أي اعتداءات.
وفي السياق ذاته، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش أن اعتماد مجلس الأمن لهذا القرار يعكس حجم الرفض الدولي للهجمات الإيرانية. ويؤكد كذلك ضرورة وقفها حفاظاً على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.3