تفاصيل العملية وتصريحات هيغسيث
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي: “تعقبنا وقتلنا قائد وحدة حاولت اغتيال الرئيس ترامب”. كما أضاف أن طهران حاولت استهداف ترامب في وقت سابق، “لكن الرئيس كان له الكلمة الأخيرة”، على حد تعبيره.
وأكد أن إدراج المسؤول الإيراني ضمن الأهداف جاء في سياق المساءلة. مع ذلك، رغم أن تعقبه لم يُطرح كأولوية مباشرة من قبل الرئيس أو خلال التخطيط الأولي للعمليات.
خلفية الاتهامات المتبادلة
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد وجهت في عام 2024 اتهاماً إلى رجل إيراني على صلة بمخطط مزعوم أمر به الحرس الثوري الإيراني لاستهداف ترامب، الذي كان حينها رئيساً منتخباً. في المقابل، نفت طهران مراراً صحة هذه الاتهامات.
وسبق لترامب أن أشار إلى ما وصفه بـ“المؤامرة الإيرانية” خلال مقابلة إعلامية. كما تحدث عن عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت قيادات إيرانية عليا.
توسع الضربات وتراجع الهجمات الإيرانية
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إن الجيش الأمريكي يحقق “تقدماً مطرداً” في عملياته ضد إيران. وأشار إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفض بنسبة 86% منذ اليوم الأول للقتال، فيما تراجعت هجمات الطائرات المسيّرة بنسبة 73%.
وأضاف أن القوات الأمريكية رسخت سيطرتها الجوية على الساحل الجنوبي الإيراني. كما تعتزم توسيع نطاق العمليات إلى عمق الأراضي الإيرانية، بما يتيح حرية مناورة أكبر للقوات الأمريكية في المرحلة المقبلة.