وجدد الرئيس السيسي تأكيده على دعم مصر الكامل لقيادة “ولد التاه” للمجموعة منذ توليه المنصب في سبتمبر 2025، مشدداً على الدور المحوري الذي يلعبه البنك والصندوق في حشد الموارد المالية والدعم الفني للدول الأفريقية.
ومن جانبه، أشاد رئيس المجموعة بصمود الاقتصاد المصري وإصلاحاته الهيكلية الناجحة طوال العقد الماضي. كذلك وصف التجربة المصرية بأنها نموذج ملهم يستحق التعميم والدراسة من قبل الدول الأفريقية الأخرى لمواجهة الأزمات العالمية.
رؤية مشتركة للتكامل القاري
تناول اللقاء ملامح استراتيجية التعاون القطري الجديدة (2027 – 2031)، حيث أكد الرئيس السيسي ضرورة اتساقها مع “رؤية مصر 2030” وتعزيز دور القطاع الخاص.
كما ركزت المباحثات على مشروعات البنية الأساسية العابرة للحدود، والتي تضعها مصر على رأس أولوياتها لتحقيق التكامل الإقليمي وتسهيل حركة التجارة والركاب. بالإضافة إلى ذلك، يتم تسخير خبرات الشركات المصرية الكبرى لتنفيذ هذه المشروعات في عمق القارة.
“العلمين 2026”: منصة لجذب الاستثمارات
كما تطرق الجانبان إلى الترتيبات الجارية لاستضافة مصر بمدينة العلمين الجديدة في يونيو 2026 للنسخة الأولى من “منتدى الأعمال الأفريقي”.
وأعرب الرئيس عن تطلعه لأن يمثل المنتدى منصة استراتيجية لجذب الاستثمارات العالمية نحو القارة. كما دعا البنك إلى تكثيف التواصل مع الشركاء الدوليين لسد الفجوة التمويلية وتحويل الإمكانات الأفريقية إلى مشروعات تنموية ملموسة. واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على المضي قدماً في التنسيق الوثيق لتعزيز الاستدامة المالية للمجموعة وتحقيق الأثر التنموي المنشود لشعوب القارة.