بيروت، لبنان – أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عملية لتدمير البنية التحتية والأنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان. وتأتي هذه الخطوة في سياق ما قالت الهيئة إنه يسبق إعادة انتشار للقوات الإسرائيلية على مسافة أبعد من الحدود.
تدمير البنية التحتية في علي الطاهر
وبحسب هيئة البث، يعتزم الجيش الإسرائيلي تدمير الأنفاق والبنية التحتية الموجودة في مرتفعات علي الطاهر، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من الانتشار العسكري في المنطقة الحدودية. في الوقت نفسه، تأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوتر الميداني جنوبي لبنان. وذلك بالتزامن مع مساعٍ سياسية للتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة.
الانسحاب من «الخط الأصفر»
وذكرت الهيئة أن القوات الإسرائيلية ستنسحب بعد استكمال عملية تدمير الأنفاق في علي الطاهر، من المواقع الواقعة على ما يعرف بـ«الخط الأصفر». وستتمركز بعد ذلك في منطقة أطلقت عليها اسم «الخط الرمادي». ويمتد هذا الشريط، وفق التقرير، لمسافة تتراوح بين كيلومترين و4 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية. ويشير ذلك إلى إعادة تموضع للقوات بدلًا من الانسحاب الكامل.
عودة السكان مرتبطة بمفاوضات روما
وفي السياق نفسه، قالت هيئة البث إن إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية بأن السماح بعودة السكان إلى المناطق التي جرى إخلاؤها، سيعتمد على نتائج المفاوضات المقرر استئنافها الأسبوع المقبل في العاصمة الإيطالية روما. وترتبط مسألة عودة السكان بمخرجات المفاوضات والترتيبات الأمنية التي قد يتم التوصل إليها. في الوقت نفسه، يبقى شكل الانتشار العسكري في جنوب لبنان أحد الملفات الرئيسية المطروحة على طاولة التفاوض.



