باريس، فرنسا – سجلت السلطات الصحية الفرنسية 81 إصابة بالسالمونيلا مرتبطة ببذور اليقطين، في تفشٍ شمل عدة مناطق من البلاد. لذلك دفعت الجهات المختصة إلى سحب منتجات غذائية من الأسواق وفتح تحقيق لتحديد مصدر التلوث، بحسب ما نشرته «رويترز».
سلالة واحدة تربط بين الإصابات
وقالت وزارتا الصحة والزراعة في فرنسا إن التحقيقات أظهرت تجمعًا لحالات مصابة بسلالة جينية واحدة من بكتيريا «سالمونيلا إنتريتيديس». وهذا مؤشر على وجود مصدر مشترك وراء الإصابات المسجلة. وأوضحت السلطات أن 6 من المصابين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية. فيما راجع شخصان آخران أقسام الطوارئ، لكن تحسنت حالات جميع المصابين وغادروا المنشآت الطبية. في النهاية عادوا إلى منازلهم.
التحقيق يقود إلى منشأة غذائية
وأجرت هيئة الصحة العامة الفرنسية، بالتعاون مع المركز الوطني المرجعي للسالمونيلا في معهد باستور، تحقيقات لتحديد مصدر التفشي ومسار المنتجات المرتبطة بالإصابات. وقد أظهرت نتائج التتبع أن بذور اليقطين المرتبطة بحالات الإصابة جاءت من منشأة لمعالجة الأغذية في إقليم لو إيه غارون جنوب غربي فرنسا. وتوجهت السلطات إلى المنشأة وأجرت عمليات تفتيش. إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من تحديد المصدر الأصلي للتلوث. بينما تستمر التحقيقات للكشف عن كيفية وصول البكتيريا إلى المنتجات الغذائية.
سحب المنتجات من الأسواق
وكشفت بيانات التتبع أن المنتجات المرتبطة بالتفشي جرى توزيعها على عدد من المتاجر، بصورة رئيسية من خلال سلسلة «غراند فري». لذلك دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات لسحب المنتجات المعنية من الأسواق. وشملت عملية السحب بذور يقطين غير مرتبطة بعلامة تجارية محددة، وكانت تباع في عبوات مختلفة. وذلك جاء في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع استهلاك المنتجات التي قد تكون مرتبطة بالتلوث. وتواصل السلطات الصحية والزراعية الفرنسية عمليات التتبع والتحقيق لتحديد المصدر الأصلي للسالمونيلا. وتأتي هذه الإجراءات وسط تدابير تستهدف الحد من انتشار الإصابات وضمان سحب المنتجات التي قد تشكل خطرًا على المستهلكين.



