باريس، فرنسا – استدعت فرنسا القائم بالأعمال الروسي في باريس للاحتجاج بشدة على ما وصفته بـ«هجوم هجين» تنسبه إلى روسيا. جاء ذلك على خلفية حادثة طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات وقعت في مطار لايبزيغ بألمانيا مطلع أغسطس الماضي.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تتعامل مع الحادث باعتباره تطورًا خطيرًا يستدعي ردًا سياسيًا وأمنيًا على المستويين الوطني والأوروبي. جاء ذلك عقب اتهامات ألمانية رسمية لموسكو بالوقوف وراء محاولة الاستهداف القريبة من طائرة شحن أوكرانية.
عقوبات جديدة تستهدف «الأسطول الشبح»
وكشف بارو أن فرنسا ستُقترح فرض عقوبات أوروبية جديدة تستهدف السفن المرتبطة بما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي. هذا أسطول يعتمد على ترتيبات ملكية وأعلام دول أخرى لنقل النفط والبضائع وتفادي القيود الغربية المفروضة على موسكو.
وتأتي التحركات الفرنسية والألمانية بالتزامن مع مشاورات أوروبية مكثفة. وتهدف هذه المشاورات لبحث آليات الرد على الأنشطة التخريبية والهجمات السيبرانية والتكتيكات الهجينة داخل دول التكتل.
تحرك أوروبي وموقف موسكو
ختاماً، من المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خطوات جديدة لتشديد العقوبات وتعزيز حماية البنى التحتية الحيوية. في المقابل، تواصل موسكو نفي اتهامات التخريب في مطار لايبزيغ، معتبرة إياها ادعاءات غير مستندة إلى أدلة.


