واشنطن، الولايات المتحدة – نفى مسؤول أمريكي استهداف الجيش الأمريكي لجزيرة خرج الإيرانية خلال الهجمات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أن الجزيرة، التي تعد العصب الرئيسي لتصدير النفط الخام الإيراني، لم تتعرض لأي ضربات من جانب القوات الأمريكية. وأوضح المسؤول، في تصريحات لوكالة «رويترز» اليوم الاثنين، أن العمليات العسكرية الجارية لم تشمل المنشآت النفطية بالجزيرة، ليحسم بذلك الأنباء والشائعات المتداولة. علاوة على ذلك، تحظى الجزيرة بأهمية استراتيجية واقتصادية استثنائية في حركة الطاقة العالمية.
منشور ترامب وجدل الذكاء الاصطناعي
جاء النفي الأمريكي الرسمي عقب منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، ألمح فيه إلى تعرض جزيرة خرج للتدمير، وأرفقه بمقطع فيديو مُولّد بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي يظهر انفجارات وهمية داخل الجزيرة. بالإضافة إلى ذلك، أثار المنشور تساؤلات واسعة وحالة من القلق في أسواق النفط الدولية حول نطاق الضربات. بناءً على ذلك، جاء توضيح المسؤول الأمريكي ليدحض تلك الأنباء ويؤكد عدم استهداف الجزيرة ميدانياً من قبل القوات الأمريكية.
الأهمية الاستراتيجية لجزيرة خرج
من ناحية أخرى، تُشكل جزيرة خرج المركز الأهم لتداول وتصدير النفط الإيراني، حيث تضم البنية التحتية الرئيسية والأرصفة البحرية لعمليات شحن الخام. ونتيجة لذلك، فإن أي استهداف مباشر لهذه المنشآت كان سيعرض الإمدادات العالمية لصدمة كبيرة ويرفع من حدة مخاطر الطاقة المترتبة على التصعيد في الشرق الأوسط.
في النهاية، يسلط النفي الأمريكي الضوء على خطورة الشائعات والمعلومات غير الدقيقة وسط الحروب والمواجهات العسكرية. وفي الخاتمة، فإن تجنب ضرب المنشآت النفطية الحيوية يمثل خياراً محورياً لمنع انزلاق المنطقة نحو أزمة اقتصادية وأمنية أشد خطورة.


