طهران ، إيران – أكد الرئيس الإيراني أن بلاده لا تستطيع جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في ظل استمرار حالة الجمود التي تعاني منها قطاعات اقتصادية وإدارية مختلفة. وشدد على أن تحريك عجلة الاقتصاد يتطلب إزالة العقبات القائمة وتهيئة بيئة أكثر جاذبية لرؤوس الأموال. وقال الرئيس الإيراني إن استمرار الأوضاع الحالية يحد من قدرة البلاد على الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلكها. وأوضح أيضًا أن جذب الاستثمارات لا يرتبط فقط بتوفير الموارد. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الأمر إلى مناخ اقتصادي مستقر، وقرارات واضحة، وإصلاحات من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين.
وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى تجاوز حالة الركود ودفع عجلة الإنتاج. ويتم ذلك في وقت تواجه فيه إيران تحديات اقتصادية متشابكة، من بينها صعوبات التمويل وتراجع بعض الاستثمارات. كما توجد الضغوط الخارجية التي أثرت على حركة الاقتصاد والتبادل التجاري. وشدد الرئيس الإيراني على أهمية تفعيل دور القطاع الخاص وفتح المجال أمام الاستثمارات الجديدة. وتعد هذه الاستثمارات أحد المحاور الرئيسية لزيادة الإنتاج وخلق فرص العمل وتحقيق نمو اقتصادي مستدام. وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه الحكومة الإيرانية جهودها للبحث عن حلول لمعالجة التحديات الاقتصادية وتحسين مناخ الأعمال. وفي الوقت نفسه هناك دعوات متزايدة لإجراء إصلاحات أكثر فاعلية تكسر حالة الجمود وتعيد الثقة إلى الأسواق والمستثمرين.


