أبوجا – لقي أكثر من 20 شخصاً مصرعهم جراء اشتباكات مسلحة اندلعت بين جماعتي الكامباري والفولاني في وسط نيجيريا. ونتيجة لذلك، طالب نائب برلماني السلطات بنشر قوات أمنية مجهزة بالأسلحة للسيطرة على الوضع ومنع تجدد المواجهات في المنطقة.
وأوضح النائب جعفر محمد أن الهجمات نفذتها ميليشيات محلية في ظل مخاوف شائعة من امتداد المواجهات إلى القرى المجاورة. علاوة على ذلك، تشهد المنطقة توترات متصاعداً بين الجماعات المحلية بسبب اتهامات موجهة لبعض أفراد الفولاني بالارتباط مع تنظيمات مسلحة.
نشاط الجماعات الجهادية وتداعيات الهجمات الانتقامية
من جهة أخرى، أدت الهجمات الانتقامية ضد أفراد الفولاني إلى دفع بعضهم للانضمام إلى تنظيمات متشددة بحثاً عن الحماية. بالإضافة إلى ذلك، شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية عمليات عسكرية ومواجهات أوقعت عشرات الضحايا في صفوف الرعاة والمدنيين.
بالتالي، تعاني المنطقة الزراعية الواسعة منذ سنوات من نشاط عصابات سرقة الماشية وعمليات الخطف المسلحة. وتستهدف هذه الجماعات القرى والبلدات وسط تعاون متقطع مع تنظيمات مرتبطة بمسلحي القاعدة.
ختاماً، تعكس هذه التطورات تعقيد المشهد الأمني في نيجيريا وازدياد المخاطر الأمنية على السكان المحليين. وعليه، تبقى الاستجابة الأمنية السريعة وحماية المدنيين المعيار الأساسي لاستعادة الاستقرار.


