غزة ، فلسطين – نعى رئيس دولة فلسطين، السيد محمود عباس، بحزن عميق وفخر بالغ، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، القائد الوطني الكبير دياب اللوح (أبو النمر)، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة. لقد توفي بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية مظفرة وحافلة بالعطاء المستمر، كرّس خلالها حياته بكاملها لخدمة قضية فلسطين العادلة والدفاع عن حقوق شعبها الأبي في كافة المحافل.
إشادة رئاسية بمناقب الفقيد ومسيرته الوطنية
أشاد الرئيس محمود عباس بمناقب الفقيد الراحل ومسيرته النضالية والدبلوماسية الطويلة. كما أشار لما عُرف به طوال حياته من إخلاص منقطع النظير وتفانٍ دقيق في أداء واجبه الوطني. فضلاً عن تحليه بالأخلاق الرفيعة والتواضع الجم والتسامح، وحرصه الدائم على جمع الكلمة ورص الصفوف وتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار. بالإضافة إلى قربه الدائم من أبناء شعبه واهتمامه البالغ بقضاياهم وهمومهم.
تعازٍ حارة لعائلة الفقيد وعموم أبناء الشعب الفلسطيني
وتقدم رئيس دولة فلسطين بخالص التعازي والمواساة القلبية إلى عائلة الفقيد وذويه الكرام، وإلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن ومناطق الشتات. كما قدم تعازيه إلى أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وكافة فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية، وإلى أسرة سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة، ورفاق دربه ومحبيه. وابتهل الرئيس إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وفسيح جناته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين. كذلك دعا أن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء، إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحيل رمز وطني ودبلوماسي بارز في القاهرة
توفي السفير الفلسطيني البارز دياب اللوح، المعروف بلقب “أبو النمر”، أحد أبرز المناضلين الوطنيين والدبلوماسيين المخضرمين في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة. وقد جاء ذلك إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة وحادة ألمت به مؤخراً. دخل على إثرها إلى أحد المستشفيات في العاصمة المصرية القاهرة لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، قبل أن تفارق روحه الطاهرة الحياة.
وقد سارعت مختلف الأوساط الرسمية والشعبية الفلسطينية والعربية لنعي السفير الراحل، معربة عن بالغ حزنها وفخرها بمسيرته الوطنية الحافلة بالتضحيات والعطاء. كما استذكر الجميع ما عُرف عنه من إيثار وتفانٍ ودفاع مستمر وصلب عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومشروعه الوطني التحرري. طوال فترة عمله الطويلة سفيراً لفلسطين في القاهرة ومندوباً دائماً لها لدى جامعة الدول العربية، حيث ترك بصمات خالدة في ترسيخ وتطوير العلاقات الأخوية المتينة بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري.


