موسكو، روسيا – أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة جوية باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت مركزاً لوجستياً في منطقة كييف. وتأتي هذه العملية في إطار المساعي الروسية المتواصلة لشل البنية التحتية الداعمة للجيش الأوكراني وتقطيع خطوط إمداده.
وأوضحت الوزارة أن المسيّرات الروسية أصابت الهدف بدقة، مشيرة إلى أن المركز المستهدف يُستخدم لجمع وتخزين وإعادة توزيع المعدات والإمدادات الميدانية. ونتيجة لذلك، تواصل القوات الروسية تركيز ضرباتها على المنشآت الحيوية ذات الطابع اللوجستي.
تصاعد حرب المسيّرات ومستجدات المواجهة
من جهة أخرى، تأتي هذه الضربة ضمن استراتيجية عسكرية أوسع يعتمد فيها الطرفان على استخدام المسيّرات البعيدة المدى لاستهداف المواقع الخلفية. كما يستخدمونها لمهاجمة مراكز القيادة والإمداد. وتشدد موسكو على أن كافة أهدافها تقتصر على البنى التحتية والمرافق المخصصة للأغراض العسكرية.
علاوة على ذلك، يثير هذا الاستهداف مخاوف من اتساع رقعة الأضرار الجانبية التي تطال خطوط النقل العامة والشبكات الخدمية المجاورة. بالتالي، يرى مراقبون أن تركيز الضغط على المحاور اللوجستية في محيط العاصمة كييف يعكس رغبة موسكو في إضعاف القدرة التشغيلية للقوات المقابلة.
ختاماً، يمثل استهداف المركز اللوجستي استمراراً لوتيرة المواجهة المرتفعة بين الجانبين على مختلف الجبهات. وعليه، تبقى تطورات الميدان مرشحة لمزيد من التصعيد وسط غياب أي مؤشرات قريبة لاستعادة التهدئة.


