بغداد، العراق – أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن فصائل مسلحة عراقية اتخذت قراراً بتأجيل ردها العسكري المرتقب ضد كل من الولايات المتحدة والسعودية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس إعادة تقييم شاملة للموقفين الميداني والسياسي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت المصادر المطلعة أن القرار جاء عقب مشاورات مكثفة بين قيادات الفصائل لمراجعة التداعيات الأمنية. ونتيجة لذلك، تم إرجاء التحركات العسكرية دون تحديد سقف زمني جديد أو الكشف عن تفاصيل العمليات التي كانت قيد الدراسة.
الحراك الدبلوماسي وتداعيات التهدئة الإقليمية
من جهة أخرى، يترابط قرار التأجيل مع الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الساعية لمنع اتساع دائرة الصراع. وتستهدف هذه الاتصالات كبح جماح التصعيد وتجنب مواجهات واسعة قد تزعزع استقرار الشرق الأوسط.
علاوة على ذلك، أكدت المصادر أن الفصائل تواصل مراقبة المستجدات عن كثب دون أن يعني ذلك التخلي عن خياراتها المطروحة. وبالتالي، يظل التحرك العسكري رهناً بما ستسفر عنه الاتصالات والتحركات السياسية خلال المرحلة المقبلة.
ختاماً، يضع قرار التأجيل الفصائل العراقية في موقع المراقب لنتائج الوساطات والتحركات الأمنية بالمنطقة. وعليه، تبقى التطورات القادمة المحرك الأساسي لإعادة صياغة المواقف والخيارات الميدانية.


