بكين، الصين – أكدت الصين استعدادها لتعزيز الحوار والتواصل مع سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة. وأوضحت الخارجية الصينية أن أي تعاون ثنائي في هذا المجال يجب أن يستند إلى مبادئ المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.
وجاء الموقف الصيني على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، لين جيان، الذي أشار إلى انفتاح بلاده على التنسيق في الملفات الأمنية. ونتيجة لذلك، تسعى بكين لمواجهة الجرائم العابرة للحدود وتطوير التنسيق الميداني بما يحترم مصالح الطرفين.
تصريحات الـ FBI والتنافس الاستراتيجي
من جهة أخرى، جاء الإعلان الصيني عقب تصريحات مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، التي أعرب فيها عن أمله في التعاون لمكافحة الجرائم الدولية. وتستهدف واشنطن توسيع نموذج الشراكة الأمني ليشمل أطرافاً إقليمية ودولية متعددة.
علاوة على ذلك، يأتي هذا التقارب الأمني في وقت تشهد فيه العلاقات الصينية الأمريكية تباينات حول قضايا التجارة والتكنولوجيا. وبالتالي، يرى مراقبون أن الحوار في ملف إنفاذ القانون يمثل مساراً عملياً لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين البلدين.
ختاماً، يمثل التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة نقطة التقاء نادرة بين واشنطن وبكين وسط التنافس الجيوسياسي. وعليه، تظل استدامة هذا الحوار الأمني مرهونة بمدى التزام الطرفين بالتوافقات المتبادلة.


