واشنطن، الولايات المتحدة – تدرس الإدارة الأمريكية تأجيل اعتماد السفير الفرنسي الجديد بواشنطن. وأكدت مصادر دبلوماسية احتمال رفض تعيين أوريليان لو شوفالييه رسمياً. وتأتي هذه الخطوة غير المعتادة وسط تصاعد التوترات السياسية بين الحليفين. ووجهت باريس انتقادات حادة لسجل الولايات المتحدة بملف حقوق الإنسان. وتتابع العواصم الغربية التطورات الدبلوماسية بين البيت الأبيض والإليزيه باهتمام. وتستهدف واشنطن إرسال رسائل سياسية صارمة للقيادة الفرنسية حالياً. ويسهم هذا الجدل الدبلوماسي في تعميق الخلافات حول الملفات الدولية المشتركة.
خلاف دبلوماسي يتجاوز ملف السفير الفرنسي المرشح
أفادت تقارير رويترز بأن القرار الأمريكي لا يستهدف شخص لو شوفالييه. ويعكس الموقف المتشنج حجم الأزمة الراهنة بين البلدين. وكانت باريس تطمح لتولي مرشحها المهام بحلول سبتمبر المقبل. ولم تحسم الخارجية الأمريكية موقفها النهائي بشأن الاعتماد بعد. ويشغل لو شوفالييه حالياً منصب مدير مكتب وزير الخارجية الفرنسي. وعمل المرشح سابقاً مستشاراً للرئيس ماكرون بقصر الإليزيه.
انتقادات حقوق الإنسان تزيد الأزمة الدبلوماسية اشتعالاً
انتقدت البعثة الفرنسية بجنيف تصويت واشنطن ضد تمديد ولاية مفوضية الإنسان. واعتبرت فرنسا الموقف الأمريكي تراجعاً عن صدارة حقوق الإنسان عالمياً. وأثار البيان الفرنسي غضباً واسعاً داخل الخارجية الأمريكية بواشنطن. ووصف مسؤول أمريكي الخطاب الفرنسي بالغير مسؤول والمفتقر للاحترام.
ملفات خلافية متعددة تضغط على العلاقات الثنائية
انسحب الوفد الأمريكي من مجلس الأمن أثناء كلمة المندوب الفرنسي. وتتزايد الخلافات بين الطرفين بشأن الرسوم الجمركية والسياسات تجاه إيران.


