مدريد، إسبانيا – أعلنت السلطات الإسبانية اتساع نطاق حرائق الغابات اليوم. وأتت النيران المشتعلة قرب الحدود البرتغالية على 11 ألف هكتار. وتواصل فرق الإطفاء عملياتها الميدانية المكثفة لاحتواء ألسنة اللهب. وتستهدف الجهود حماية المناطق السكنية المجاورة ومنع امتداد الحريق. وتتابع الأجهزة البيئية في إسبانيا والبرتغال الخسائر الطبيعية باهتمام. ويسهم ارتفاع درجات الحرارة القياسي في تعقيد مهام الإنقاذ. وتستنفر الحكومات الأوروبية كافة طاقاتها لمواجهة موجات الجفاف الأخيرة. وتعمل اللجان الفنية على تقييم الأضرار الناجمة عن الحرائق.
خسائر واسعة وتدمير هائل للغطاء النباتي والمحميات
التهمت الحرائق مساحات شاسعة من الغابات والأراضي الزراعية. وتسببت ألسنة النيران بأضرار بيئية بالغة للغطاء النباتي بالمنطقة. وتواصل الفرق الميدانية حصر المساحات المتضررة على طول الشريط الحدودي. وتواجه الحياة البرية في المحميات الطبيعية مخاطر الاندثار المباشرة. وتعمل السلطات المحلية على إجلاء السكان من القرى القريبة. وتوفر مراكز الإيواء المؤقتة الرعاية اللازمة للعائلات النازحة فوراً.
جهود متواصلة لفرق الإطفاء باستعمال الطائرات والمعدات البرية
تواصل وحدات الطوارئ مكافحة النيران باستخدام شاحنات ومعدات حديثة. وتشارك الطائرات المخصصة في رش المياه فوق بؤر الاشتعال. وتركز الفرق جهودها الميدانية على المناطق الحدودية مع البرتغال. وتنسق القوات البحرية والبرية عملياتها لمنع ألسنة اللهب.
موجات الحرارة والجفاف تزيد مخاطر الحرائق بأوروبا
تشهد إسبانيا والدول الأوروبية موجات حر جافة وغير مسبوقة. وتزيد هذه الظروف المناخية القاسية أحتمالات اندلاع الحرائق وتوسعها.


