دمشق ، سوريا – أكد تقرير أممي أن فرص تعافي سوريا خلال المرحلة المقبلة ترتبط بقدرة البلاد على إعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات، إلى جانب تحسين الأوضاع المعيشية ودعم الاقتصاد وتوفير الخدمات الأساسية، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأوضح التقرير أن سنوات الصراع الطويلة خلفت تحديات اقتصادية واجتماعية وإنسانية واسعة، شملت تراجع البنية التحتية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، فضلًا عن نزوح ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها، ما يجعل عملية التعافي تتطلب جهودًا متكاملة واستثمارات طويلة الأمد.
وأشار إلى أن تحسين سبل العيش، وخلق فرص العمل، وإعادة تأهيل الخدمات العامة مثل التعليم والرعاية الصحية والكهرباء والمياه، تمثل أولويات عاجلة لتعزيز صمود المجتمعات المحلية وتشجيع عودة النازحين واللاجئين بصورة آمنة وطوعية.
وشدد التقرير على أن تحقيق التعافي المستدام في سوريا يتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا، ودعمًا مستمرًا لبرامج التنمية وإعادة الإعمار، مع التركيز على بناء الثقة بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تهيئة بيئة أكثر استقرارًا ويدعم مسار السلام والتنمية في البلاد.


