باريس ، فرنسا – خضع مؤسس تطبيق “تلجرام” الروسي بافيل دوروف لجولة جديدة من الاستجواب أمام السلطات القضائية الفرنسية، في إطار التحقيقات المستمرة بشأن اتهامات تتعلق باستخدام المنصة في أنشطة إجرامية. يأتي ذلك وسط متابعة واسعة من الأوساط القانونية والتكنولوجية.
ويأتي الاستجواب ضمن إجراءات التحقيق التي تجريها السلطات الفرنسية منذ أشهر، والتي تركز على مدى التزام إدارة “تلجرام” بالتعاون مع الجهات القضائية والأمنية في مكافحة الجرائم الإلكترونية. من بين هذه الجرائم الاحتيال وغسل الأموال والاتجار غير المشروع ونشر المحتوى غير القانوني عبر التطبيق.
وأكدت مصادر مطلعة أن جلسة الاستجواب تناولت عدداً من الملفات المرتبطة بسياسات إدارة المنصة وآليات الاستجابة لطلبات السلطات. لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مجريات التحقيق أو القرارات المحتملة التي قد تصدر لاحقاً.
وكان القضاء الفرنسي قد فرض في وقت سابق قيوداً قانونية على دوروف مع استمرار التحقيقات. في المقابل يواصل فريق دفاعه التأكيد على أن “تلجرام” يلتزم بالقوانين الدولية ويتعاون مع الجهات المختصة وفق الأطر القانونية المعمول بها. كما ينفي الفريق أي مسؤولية مباشرة عن إساءة استخدام التطبيق من قبل بعض المستخدمين.
وتحظى القضية باهتمام دولي واسع، نظراً للمكانة التي يحتلها تطبيق “تلجرام” بين منصات التواصل المشفرة. كما تثير القضية نقاشات متزايدة حول التوازن بين حماية خصوصية المستخدمين، وضرورة مكافحة الجرائم الإلكترونية وتعزيز الأمن الرقمي.


