موسكو، روسيا – قال مؤسس تطبيق المراسلة الشهير بافيل دوروف إن السلطات الهندية تعاقب أكثر من 150 مليون مستخدم عادي، بعد قرارها حظر تطبيق تيليجرام مؤقتاً داخل البلاد. جاءت هذه الخطوة لتثير جدلاً واسعاً بشأن حرية الوصول إلى المنصات الرقمية.
اتهام مباشر للسلطات الهندية
وأوضح دوروف في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن الحظر لا يستهدف الجريمة المنظمة بقدر ما ينعكس سلباً على المستخدمين العاديين. كما أكد أن القرار “يعاقب” جمهوراً واسعاً يضم أكثر من 150 مليون شخص يستخدمون التطبيق يومياً في الهند. وأضاف أن إيقاف المنصة لم يحقق النتائج المرجوة. إذ إن التسريبات والمحتوى المخالف “انتقلت ببساطة إلى تطبيقات أخرى”، على حد تعبيره.
تداعيات الحظر على المستخدمين
ويأتي القرار الهندي في وقت تعتمد فيه شرائح واسعة من المستخدمين على تيليجرام في التواصل اليومي. لذلك، أثار القرار مخاوف بشأن تأثير الحظر على حرية التعبير وسهولة الوصول إلى المعلومات. ويرى مراقبون أن مثل هذه الإجراءات قد تدفع المستخدمين إلى البحث عن بدائل رقمية أقل رقابة. وهذا ما قد يعقد جهود تنظيم المحتوى بدلاً من حلها.
خلفية القرار وأزمة الامتحانات
وبحسب ما أعلنته السلطات الهندية، فإن الحظر جاء على خلفية استخدام التطبيق في أنشطة مرتبطة بمحاولات احتيال طالت مرشحين لاختبارات القبول في كليات الطب. إضافة إلى ذلك، أدت تسريبات إلى إلغاء ملايين النتائج في وقت سابق. وتقول الحكومة إن الإجراء يهدف إلى الحد من إساءة استخدام المنصات الرقمية في قضايا تمس نزاهة الامتحانات العامة.


