تونس – أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، صباح اليوم الخميس 18 يونيو/حزيران 2026، عن تعيين المدرب الفرنسي الشهير هيرفي رينارد على رأس الإطار الفني للمنتخب التونسي، خلفاً لصبري اللموشي. يأتي ذلك لقيادة “نسور قرطاج” فيما تبقى من مشوار نهائيات كأس العالم 2026.
تركيبة الجهاز الفني الجديد
وقد كشفت الجامعة عن الطاقم المعاون الذي سيرافق رينارد في مهمته، حيث ضم كلاً من: فريديريك بيانكالاني في خطة مدرب مساعد، وجيل فواش مدرباً للحراس.
كما تم تعزيز الجانب البدني بدافيد بارياك بمساعدة أنس كازوز. بالإضافة لذلك، ضم قسم التحليل الفني والأداء أسماءً وازنة يتقدمها وهبي الخزري، ألكسندر كيرفايان، حلمي كشو، وأنيس بن مليك.
رسالة رونار للاعبين: طي صفحة السويد
وفي أول اجتماع له مع اللاعبين، وجّه هيرفي رينارد رسالة حازمة ومباشرة، مطالباً إياهم بطي صفحة الهزيمة الثقيلة أمام السويد فوراً.
وأكد رينارد أن الأداء في المباراة الافتتاحية لا يعكس الإمكانات الحقيقية للمنتخب. كما شدد على ضرورة “القتال فوق أرضية الميدان” دفاعاً عن الراية الوطنية ومصالحة الجماهير التونسية. وذلك لا سيما تلك التي سافرت خصيصاً إلى المكسيك لدعم الفريق في هذا المحفل العالمي.
هندسة التغيير ورهان “مباراة الألف”
من جانبه، أوضح ناجي الشاهد، رئيس لجنة المنتخبات، أن التعاقد مع رينارد جاء نتيجة رؤية فنية هندسها نائب رئيس الجامعة حسين جنيّح. جاء ذلك عقب دراسة معمقة للأداء المخيب في الجولة الأولى، مما خلق إجماعاً داخل المكتب الجامعي على ضرورة التغيير الفوري. وكان ذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ويتطلع المنتخب التونسي إلى بداية عهد جديد مع رينارد عندما يواجه المنتخب الياباني يوم الأحد المقبل 21 يونيو، في تمام الساعة الرابعة بتوقيت غرينيتش (الخامسة صباحاً بتوقيت تونس).
وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، كونها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم. ويأمل التونسيون أن تكون هذه المباراة نقطة التحول التي تعيد “نسور قرطاج” إلى سكة المنافسة ضمن المجموعة السادسة. وهم يعولون على الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المدرب الفرنسي في الملاعب الأفريقية والدولية لإحداث صدمة إيجابية. وقد تساعد الصدمة في إعادة التوازن للمنتخب في هذا التوقيت الحاسم من عمر المونديال.


