مكسيكو سيتي، المكسيك – دعت رئيسة المكسيك إلى فرض قيود أكبر على استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال والمراهقين. كما حذرت من الآثار السلبية المتزايدة للإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، خاصة خلال ساعات الليل. يترتب على ذلك مشكلات صحية ونفسية وتعليمية.
مراقبة المحتوى الرقمي
وأكدت رئيسة المكسيك أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية بات يشكل تحديًا متناميًا أمام الأسر والمؤسسات التعليمية. وأشارت إلى أن الأطفال يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات على حساب النوم والأنشطة البدنية والتفاعل الاجتماعي المباشر. هذا الأمر ينعكس سلبًا على نموهم وتحصيلهم الدراسي.
وشددت على أهمية وضع ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف بين صغار السن. كما أكدت ضرورة تقليل فترات الاستخدام الليلي، لما له من تأثير مباشر على جودة النوم والصحة العقلية والتركيز خلال اليوم الدراسي. كذلك دعت أولياء الأمور إلى لعب دور أكثر فاعلية في مراقبة المحتوى الرقمي الذي يتعرض له الأطفال وتحديد أوقات مناسبة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية.
تأثير التكنولوجيا على الأطفال
وتأتي تصريحات رئيسة المكسيك في ظل تزايد النقاشات العالمية حول تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين. تتجه عدة دول إلى دراسة أو تطبيق إجراءات تحد من استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس. كما تفرض بعض الدول قيودًا على وصول القصر إلى بعض المنصات الرقمية.
ويرى مختصون أن الحد من الاستخدام المفرط للهواتف، خصوصًا قبل النوم، يسهم في تحسين الصحة النفسية والقدرة على التركيز. كذلك يقلل من مخاطر الإدمان الرقمي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوضع تشريعات أكثر صرامة لحماية الأطفال في البيئة الرقمية.


